"سلطان التلاوة".. الذكرى السادسة لرحيل الشيخ محمد محمود الطبلاوي
يصادف اليوم الثلاثاء الموافق الخامس من مايو، الذكرى السنوية السادسة لوفاة القارئ الكبير الشيخ محمد محمود الطبلاوي، نقيب قراء مصر الأسبق، وأحد أعلام التلاوة في العالم الإسلامي، الذي عرف بصوته المتميز وموهبته الفذة التي جعلت منه أيقونة قرآنية خالدة في قلوب المسلمين حول العالم.
الذكرى السادسة لرحيل الشيخ محمد محمود الطبلاوي
ولد الشيخ محمد محمود الطبلاوي في حي ميت عقبة بمحافظة الجيزة في الرابع عشر من نوفمبر عام 1934، وكانت علاقة القرآن بحياته قد بدأت منذ نعومة أظافره، فقد أتم حفظ كتاب الله كاملًا وهو في التاسعة من عمره، لتتضح موهبته الفطرية التي بدأت تجذب الأنظار منذ الصغر.
بدأت مسيرته الرسمية في مجال التلاوة عندما تم تعيينه قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1970، وبصوته المميز الذي جمع بين المقامات الحجازية والروح المصرية الأصيلة، استطاع أن يحقق شهرة واسعة داخل مصر وخارجها، حتى صار صوته علامة فارقة بين كبار المقرئين.
سفير القرآن حول العالم
لم يقتصر تأثير الشيخ الطبلاوي على مصر، بل امتدت تلاوته إلى أرجاء العالم، حيث زار عشرات الدول حاملًا رسالة القرآن الكريم، وكان من أوائل القراء الذين تلاوا آيات الله في المسجد الأقصى المبارك، كما شارك في العديد من المحافل الدينية الكبرى، ناشرًا صوت القرآن ومعانيه بين شعوب العالم.
تقلد منصب نقيب القراء في عام 2006 خلفًا للشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وظل مدافعًا عن قدسية التلاوة وأصول المهنة.
عُرف عنه الحرص الشديد على الحفاظ على هيبة التلاوة ورفض أي ممارسة قد تخرج عن وقار الأداء المعروف عن كبار المقرئين.
وفاته الشيخ الطبلاوي
رحل الشيخ محمد محمود الطبلاوي عن عالمنا عن عمر يناهز 85 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من تسجيلات التلاوة التي ما زالت تتردد على القنوات الإذاعية والمواقع الصوتية في مصر والعالم الإسلامي.