رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث|خاص

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال نقيب الفلاحين الحاج حسين أبو صدام، تعليقا على واقعة سرقة محصول القمح بإحدى قرى محافظة الشرقية، إن الحادثة كانت “مُثيرة للدهشة”، موضحا أن صاحب الأرض اكتشف عند توجهه إلى حقله صباحا أن “السنابل كلها قد تم حصادها من الغيط واختفت بالكامل”.

وأشار إلى أن المساحة المتضررة تمثل محصول موسم كامل، في واقعة غير معتادة من حيث الأسلوب والدقة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة تنفيذها.

طبيعة الحادث واحتمالاته

وأوضح أبو صدام في تصريح خاص لـ “إيجبتك” أن ما حدث يُعد أمرا غريبا، مرجحا أن يكون الفعل “مقصودا”، وأضاف أن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلافات شخصية أو رغبة في الإضرار بالمزارع، مشيرا إلى أن مثل هذه الحالات “نادرة جدا” نظرا لصعوبة سرقة محصول كامل بهذه الطريقة المنظمة.

<strong>نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث</strong>
نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث

موقف الدولة وآليات التعويض

أكد نقيب الفلاحين أن الدولة تتدخل في مثل هذه الحالات لدعم المتضررين، قائلا:“الحكومة بالطبع تُقدم التعويضات، كما يساهم رجال الأعمال الموجودون في النقابة بتبرعات للتخفيف عن كاهل المتضررين.”

وأضاف أن بعض المزارعين يعتمدون بشكل كامل على محصول واحد  كمصدر دخل سنوي، ما يجعل أي خسارة تمثل عبئا كبيرا عليهم.

وأشار إلى أن هناك تدخلات رسمية في حالات الكوارث الزراعية، مثل الحرائق وتلف المحاصيل، لتعويض المتضررين.

صندوق التكافل الزراعي

وأوضح أبو صدام أنه يتم العمل على تفعيل صندوق التكافل الزراعي، الهدف منه تعويض الناس في حالات الكوارث الطبيعية مثل السيول أو الحرائق أو تلف المحاصيل.

وأشار إلى أن هذا الصندوق يأتي ضمن جهود الدولة لدعم المزارعين وتوفير مظلة حماية لهم في مواجهة المخاطر غير المتوقعة.

واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار دعم المزارعين، وتطوير آليات الحماية والتأمين الزراعي، بما يضمن استقرار القطاع وحماية مصادر دخل الفلاحين من أي أزمات مفاجئة.

<strong>نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث</strong>
نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث

تفاصيل سرقة محصول القمح بقرية الزنكلون
 

استيقظ أهالي إحدى قرى محافظة الشرقية على حادثة غير مألوفة، بعد اختفاء محصول زراعي كامل في ظروف غامضة، ما أثار حالة من الاستياء والدهشة بين السكان.
 وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، حيث اكتشف صاحب الأرض عند ذهابه إلى حقله أن محصول القمح قد اختفى بالكامل، وكأن الأرض لم تُزرع من الأساس.

ووفقًا لرواية صاحب الأرض، فإن المساحة التي تعرضت للسرقة تُقدَّر بنحو 60 قيراطا، أي ما يعادل نحو فدانين ونصف، مشيرًا إلى أن الجناة قاموا بحصاد المحصول بالكامل في وقت قياسي لم يتجاوز ساعتين، مستخدمين جرارات ومعدات زراعية، قبل أن يفروا بالمحصول ليلًا.

وأشار إلى أن أسلوب التنفيذ اتسم بالدقة والتنظيم، ما يرجح أن الحادث لم يكن عشوائيًا، بل نُفذ بناءً على تخطيط مسبق ومعرفة دقيقة بتفاصيل الأرض وموعد الحصاد، وهو ما يثير احتمالات “المكايدة” أو الاستهداف المتعمد. 
كما لفت إلى أن نوعية المعدات المستخدمة غير شائعة في المنطقة، ما قد يساعد في تضييق نطاق الاشتباه، خاصة مع وجود كاميرات مراقبة قريبة قد تسهم في كشف ملابسات الواقعة.

وقد جرى تحرير محضر رسمي بالحادث، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها، مع تكثيف التحريات وفحص موقع الجريمة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال الشهود، في محاولة للتوصل إلى هوية المتورطين وكشف تفاصيل الواقعة.

<strong>نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث</strong>
نقيب الفلاحين: صندوق التكافل الزراعي لتعويض المزارعين من الكوارث

نهاية مثيرة لقضية سرقة محصول القمح بالشرقية وكشف ملابساتها

شهدت واقعة سرقة محصول القمح بقرية الزنكلون في محافظة الشرقية تطورا سريعا ومفاجئا، بعدما استيقظ الأهالي على اختفاء فدانين ونصف من المحصول خلال ساعات الليل، في حادث بدا وكأنه عملية حصاد منظمة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من فك لغز الواقعة خلال وقت قصير، حيث جرى العثور على المحصول المسروق وكشف جانب كبير من ملابسات الحادث.

وأوضحت التحريات أن الواقعة لم تكن مجرد سرقة عابرة، بل ارتبطت بخلافات سابقة بين أطراف متنازعة استمرت لسنوات، ما أضفى بُعدا مختلفا على الحادث. كما أسفرت الجهود الأمنية عن ضبط المتورطين في استخدام معدات الحصاد خلال الواقعة، في إطار التحقيقات الجارية.

وبذلك طُويت صفحة الحادث بعد استعادة المحصول واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال تحقيقاتها للوقوف على جميع التفاصيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء