رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يكحلها عماها".. صور "صلح" طالبة كيس الفول ببني سويف تُشعل موجة غضب ثانية

وكيل تعليم بنى سويف
وكيل تعليم بنى سويف يلتقى بطالبة كيس الفول وولدها

أثار نشر صور لقاء الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، مع طالبة الصف الأول الثانوي المعروفة إعلاميًا بـ“طالبة كيس الفول ورغيف العيش” ووالدها، عبر الصفحة الرسمية لمديرية التربية والتعليم، حالة جديدة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار محاولات احتواء تداعيات الواقعة التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، إلا أن الخطوة أعادت تصدر الحدث للنقاش مجددًا، وسط تفاعل واسع وتعليقات لافتة من بينها عبارة: “جه يكحلها عماها”.

محاولات لاحتواء الأزمة

جاء اللقاء ضمن تحركات مديرية التربية والتعليم ببني سويف لاحتواء الجدل وتوضيح ملابسات ما أُثير حول الواقعة، حيث التقى وكيل الوزارة صباح اليوم الاحد 3 مايو بالطالبة وولي أمرها داخل المدرسة، مؤكدًا أن كرامة الطالب تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، وأن الهدف من المتابعة الميدانية هو دعم الطلاب نفسيًا وتعليميًا وتوفير بيئة تعليمية آمنة تساعدهم على التفوق.

موجة غضب بعد نشر الصور.. جه يكحلها عمها

أثار نشر صور الطالبة ووالدها عبر الصفحة الرسمية لمديرية التربية والتعليم ببني سويف موجة جديدة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد ظهورهما بشكل واضح داخل محيط المدرسة.
واعتبر متابعون أن تداول الصور بهذا الشكل وسّع نطاق انتشار الواقعة بشكل غير مسبوق، بعدما كانت تفاصيلها محصورة داخل الفصل الدراسي، مشيرين إلى أن نشر الصور ساهم في كشف هوية الطالبة على نطاق أوسع، جاءت إحدى التعليقات"جه يكحلها عمها"
كما رأى البعض أن الخطوة أعادت تسليط الضوء على الواقعة بدلًا من احتوائها، وطرحت تساؤلات حول مدى مراعاة الخصوصية، وضرورة التعامل بحساسية أكبر مع مثل هذه الحالات داخل البيئة التعليمية.

تفاصيل الواقعة

تعود الواقعة إلى زيارة الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، لمدرسة إهناسيا الثانوية بنات، الخميس الماضي، في إطار جولات المتابعة الميدانية لسير العملية التعليمية، وخلال تفقده أحد الفصول الدراسية، لاحظ وجود وجبة بسيطة بحوزة إحدى الطالبات، عبارة عن “كيس فول ورغيفين عيش”، وهو ما شكّل بداية الأزمة التي أُثيرت لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

إحراج داخل الفصل وتصعيد إداري

وفقًا لما تم تداوله، شهد الفصل حالة من التوتر بعد طلب إخراج الوجبة أمام الطالبات، مع توجيه الأخصائي الاجتماعي للتحفظ عليها، وسط تعليقات اعتبرها البعض محرجة، قبل أن يتصاعد الموقف إلى إجراءات إدارية تضمنت تحرير مذكرة بالواقعة.
كما أشار متابعون إلى تعرض الطالبة لحالة نفسية سيئة عقب الواقعة، ورفضها العودة إلى المدرسة، وهو ما زاد من التفاعل مع القضية على نطاق واسع.

 أكدت مديرية التربية والتعليم ببني سويف أن ما حدث جاء في إطار التوعية الصحية داخل المدارس، نافيةً وجود أي تنمر على الطالبة، ومشددة على أن الهدف الأساسي من التوجيهات هو رفع الوعي الغذائي لدى الطلاب والحفاظ على صحتهم.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء