دار الكتب والوثائق تطلق ورشة "ثورة البكسل" لتعزيز الوعي الرقمي.. الإثنين
تنظم دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ورشة عمل فنية وتكنولوجية متخصصة بعنوان "ثورة البكسل: صياغة المستقبل البصري بأدوات الذكاء الاصطناعي"، تأتي هذه الفعالية في إطار البرنامج الثقافي والتنويري الذي تتبناه الدار لرفع الوعي الرقمي لدى الأجيال الجديدة وربطهم بأحدث طفرات التكنولوجيا العالمية، وذلك في تمام الحادة عشرة من صباح يوم الإثنين 4 مايو.
تهدف الورشة إلى فتح آفاق جديدة أمام المشاركين لاستكشاف كيفية تحويل الخيال إلى واقع بصري ملموس باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مهارات الابتكار والتحول الرقمي لدى النشء.
توظيف "البكسل" في بناء محتوى بصري
وتستضيف الورشة القامة العلمية الدكتورة أمل سليم ثابت، الأستاذ بجامعة عين شمس، والمتخصصة الحاصلة على درجتي الدكتوراه في "علم النفس" و"الصحة النفسية"، ومن المقرر أن تستعرض الدكتورة أمل الجوانب النفسية والإبداعية للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وكيفية توظيف "البكسل" كأداة لبناء محتوى بصري يعبر عن هوية وطموحات الشباب والأطفال.
تستهدف الورشة فئات، الأطفال والنشء والشباب، حيث تسعى إلى تقديم تجربة تفاعلية تمزج بين الفن والعلم، وتطمح دار الكتب والوثائق القومية من خلال هذه الفعاليات إلى إعداد جيل قادر على التعامل بوعي ومسؤولية مع أدوات المستقبل، مع التأكيد على دور المؤسسات الثقافية العريقة في احتضان المواهب وتوجيهها نحو المسارات الإبداعية الصحيحة.
تعد هذه الورشة فرصة ذهبية للمهتمين بمجال الفنون الرقمية والذكاء الاصطناعي للتعرف على الأدوات الحديثة التي باتت تشكل ملامح العصر، وذلك في أجواء تجمع بين عراقة دار الكتب وحداثة الرؤية التقنية التي تتبناها إدارة الهيئة في الوقت الراهن.
حماية التراث الوثائقي
وفي سياق متصل، أجرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، جولة تفقدية إلى دار الكتب والوثائق القومية، وكان في استقبالها الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لدار الكتب والوثائق القومية، وذلك في إطار متابعة جهود الوزارة لحماية التراث الوثائقي وتطوير آليات العمل بالمؤسسات الثقافية.
وشملت الزيارة تفقد معمل المسح الرقمي بدار الوثائق، حيث تابعت أعمال رقمنة السجلات والوثائق، حيث يحتوى المعمل على أحدث أجهزة المسح الضوئي للوثائق بأحجامها المختلفة وكذلك الخرائط، تنفيذاً لتوجيهات الدولة بحفظ التراث خاصة الوثائق.







