بين مزارعها ومصانعها وخيولها..الشرقية ترسم لوحة "الكرم والسند" بقلب الدلتا
تعد محافظة الشرقية من أعرق وأكبر المحافظات بمصر، من حيث المساحة وتعداد السكان، وكذلك موقعها الجغرافي الذي يميزها كثيرًا عن باقي المحافظات، وتشتهر بوجود العديد من القرى والمناطق التي تحمل تاريخ قديم لمسميات عربية أصيلة استوطنوا المحافظة منذ قرون.. حيث تعد المحافظة من المحافظات القديمة، و التي أشتهر بعا العديد من مراكز المحافظة بالمناطق الأثرية.
القبائل العربية والعائلات القديمة بالشرقية
حيث تضم محافظة الشرقية مجموعة كبيرة من القبائل العربية والعائلات القديمة، التي تتميز بلهجتها، حيث قطنوا العديد من المراكز والقري المختلفة بالمحافظة منذ سنوات طويلة، ومازالت العائلات بالمحافظة تحافظ علي العادات والتقاليد حتي يومنا هذا .
موطنًا لأجود أنواع الخيول العربية الأصيلة بالشرقية
كما تميزت محافظة الشرقية بالعلم الخاص بها وبداخل العلم رمز الحصان ، وهذا يدل علي كثرة الخيول المختلفة، حيث تعد المحافظة موطنًا لأجود أنواع الخيول العربية الأصيلة ، وكذلك التراث الشعبي مثل المزمار البلدي ، و فرقة الفنون الشعبية ، وصناعة ورق البردي ، كما تتميزبكرم الضيافة ومساندة المواطن الشرقاوي لأخيه في المناسبات العامة.
المناطق الأثرية التاريخية بالشرقية
كما تتميز محافظة الشرقية بوجود العديد من المناطق الأثرية التاريخية ، مثل مركز صان الحجر وتل فرعون وقنتير وتل بسطا ومسجد ساداتقريش وغيرها من الأماكن الأثرية، مما يؤكد دمج المحافظة لأكثر من طابع تاريخي و ريفي، وعربي لدية تقاليد أصيلة.
الأراضي الزراعية ومزارع الأسماك والمدن الصناعية بالشرقية
ومن المعروف أيضًا عن محافظة الشرقية الطابع الريفي الجميل ، حيث يوجد مساحات زراعية شاسعة بالمحافظة ، سواء الطينية أو الرملية ،مما يتيح لها زراعة كافة المحاصيل الزراعية ، كذلك الأمر مزارع الأسماك ، وكان للجانب الصناعي نصيبًا كبير ، حيث يوجد بالمحافظة مناطق صناعية عديدة مثل العاشر من رمضان ، والصالحية الجديدة .
طابع المواطن الشرقاوي المساندة وقت الشدائد
ومن الطابع الجميل بمحافظة الشرقية مساندة ومساعدة الأشخاص لبعضهم، فعند وجود مناسبة ، لا تعرف من صاحب المناسبة، ومن يساندة، فالجميع بالمحافظة وقت الشدة يصبحون رجلًا واحدًا «كتفًا ب كتف» لافرق بين شخصًا أو أخر، فلا يستطيع الغريب أن يفرق بينهما.