رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: الانتخابات «مسروقة» وإقرار قانون إنقاذ أمريكا ضرورة قصوى

ترامب
ترامب

في تصعيد جديد لموقفه الثابت من النظام الانتخابي الأمريكي، نشر الرئيس دونالد ترامب عبر منصته الرقمية "تروث سوشيال" رسالة حادة اللهجة، وجه فيها نداءً مباشراً إلى القاعدة الجماهيرية للحزب الجمهوري بضرورة "النضال" من أجل تغيير قواعد الاقتراع.

 وقد تضمنت رسالة ترامب توصيفاً قاتماً للواقع الانتخابي، حيث اعتبر أن العمليات الانتخابية الحالية باتت "مزورة ومسروقة" ومحط سخرية دولية، محذراً من أن البلاد تواجه خطراً وجودياً ما لم يتم إقرار إصلاحات هيكلية فورية.

مزورة ومسروقة


ودعا ترامب في منشوره إلى تبني ما أطلق عليه "قانون إنقاذ أمريكا"، وهو حزمة تشريعية اقترح فيها ثلاثة إجراءات صارمة تهدف إلى إحكام الرقابة على العملية الانتخابية، وهي 

فرض إبراز الهوية الشخصية (Voter ID): إلزام جميع الناخبين بتقديم بطاقة هوية رسمية كشرط أساسي للمشاركة في التصويت، وإثبات الجنسية وجوب تقديم وثائق تثبت الجنسية الأمريكية كشرط مسبق لضمان حق الاقتراع.

مع تقييد التصويت عبر البريد حيث يتم حظر التصويت عبر البريد بشكل عام، مع استثناءات ضيقة جداً ومحددة فقط للحالات التالية: (المرض، الإعاقة، الخدمة العسكرية، أو السفر خارج البلاد).

استقطاب حاد


تأتي هذه المطالب في توقيت يشهد استقطاباً حاداً في الأوساط السياسية الأمريكية حول ما يُعرف بـ "أمن الانتخابات". ففي حين يشدد ترامب وأنصاره على أن هذه الإجراءات تمثل "الخط الدفاعي الأول" لاستعادة ثقة الناخبين وضمان شفافية النتائج، يرى المعارضون، لا سيما من الحزب الديمقراطي وجماعات الحقوق المدنية، أن هذه القواعد الصارمة قد تشكل عائقاً أمام ممارسة حق التصويت، مما قد يؤدي إلى استبعاد شرائح معينة من المواطنين.

وتعكس هذه الدعوة من الرئيس ترامب تركيزاً مستمراً على ملف "نزاهة الانتخابات" كركيزة أساسية في أجندته السياسية، معتبراً أن التحرك التشريعي تجاه هذه المطالب هو الخيار الوحيد للحفاظ على استقرار النظام السياسي الأمريكي في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء