خليفة كوك يشعل سباق الابتكار.. جهاز ثوري على رأس أولويات أبل
مع اقتراب نهاية حقبة تيم كوك في قيادة أبل، تتجه الأنظار إلى خليفته جون تيرنوس، الذي يتوقع أن يقود الشركة بروح أكثر جرأة، خاصة في مجال تطوير الأجهزة والتجارب غير التقليدية.
جهاز لوحي قابل للطي
اختيار تيرنوس لم يكن وليد الصدفة، فهو يعد من أبرز مهندسي المنتجات داخل الشركة، وقد لعب دورًا محوريًا في تطوير عدد من أجهزتها على مدار السنوات الماضية، هذه الخبرة التقنية العميقة قد تمهد لمرحلة جديدة تركز بشكل أكبر على الابتكار في العتاد، بدلًا من الاكتفاء بتحسين المنتجات الحالية
ومن بين أبرز الأفكار التي يضعها تيرنوس ضمن أولوياته، جهاز لوحي قابل للطي بحجم ضخم يصل إلى نحو 20 بوصة، وهو مفهوم جريء يقترب من الخيال أكثر من كونه منتجًا تقليديًا، ورغم الحماس المحيط به، لا يزال مصيره غير واضح، إذ قد يبقى في إطار النماذج التجريبية دون وصول فعلي إلى الأسواق.
هذه التوجهات تعكس تحولًا محتملًا في فلسفة أبل ففي عهد كوك، ركزت الشركة على تطوير منظومتها الحالية وتعزيز خدماتها، مع تجنب المخاطرة الكبيرة، أما المرحلة المقبلة، فقد تشهد انفتاحًا أكبر على أفكار جديدة، حتى لو كانت نتائجها غير مضمونة.
التوقعات تشير أيضًا إلى أن الشركة تستعد لإطلاق مجموعة واسعة من المنتجات خلال السنوات القادمة، في ما قد يكون أحد أكثر الفصول إثارة في تاريخها، هذا التوجه يعيد إلى الأذهان فترات سابقة تميزت فيها أبل بطرح أجهزة غيرت قواعد اللعبة.
ورغم هذا الطموح، يبقى التحدي الأبرز هو تحقيق التوازن بين الابتكار والمخاطرة، خاصة في سوق تكنولوجي شديد التنافس، ومع ذلك، فإن وجود قيادة مستعدة لتجربة أفكار جريئة قد يفتح الباب أمام جيل جديد من الأجهزة التي تعيد تشكيل مستقبل الصناعة.

