سهيل دياب: تحالف بينيت-لبيد يتبنى أجندة نتنياهو تجاه الفلسطينيين
قال الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن وحدة حزب نفتالي بينيت مع يش عتيد بقيادة يائير لبيد تمثل تحالفا بين اليمين ويمين الوسط، موضحا أن المعركة الانتخابية القادمة ستكون بين اليمين المتطرف واليمين المعتدل، وليس بين اليمين واليسار، الذي يكاد يختفي من المشهد السياسي.
وأشار دياب إلى أن الحملات الانتخابية لن تتناول أجندة سياسية بديلة لبرامج بنيامين نتنياهو، بل ستتركز على استبدال شخصه، مع التركيز في المعارضة على أجندة داخلية تشمل المطالبة بلجنة تحقيق رسمية حول أحداث السابع من أكتوبر ومحاولة رأب الانقسام الاجتماعي، بينما سيتركز اليمين الحاكم على "تخوين" المعارضة واتهامها بخيانة الدولة لصالح حماس والحركة الإسلامية ومنصور عباس.
وأضاف أن كلا المعسكرين سيتنافسان في التشدد تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك تجاه المواطنين الفلسطينيين الأصليين داخل إسرائيل، مشيرا إلى أن أول تصريحات بينيت بعد إعلان الوحدة مع لبيد أكدت رفضه أي حكومة تعتمد على الأصوات العربية، ما يعكس الانصياع للخط السياسي لنتنياهو.
خوض الانتخابات
واستنتج دياب أن الخيار الأساسي أمام الجمهور الفلسطيني في إسرائيل هو خوض الانتخابات بقائمة مشتركة واحدة، حتى وإن كانت تقنية أو انقسمت بعد الانتخابات، موضحا أن التناقض الأساسي هذه المرة ليس بين الراغبين بالمشاركة في الحكومة أو المعارضين لها سياسيا، بل بين من يعتبر التحدي الأكبر اليوم هو الوجود أو الزوال للفلسطينيين الأصليين في إسرائيل، في ظل معركة وجودية على البقاء ومستقبل هذا الشعب في البلاد.