تحرك برلماني لإنشاء منصات محاكاة لبيئات العمل الفعلية للخريجين
طالب النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، بضرورة إنشاء منصات التعليم التكنولوجي باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتأهيل الشباب المصري لوظائف المستقبل، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم.
المنصات يمكن أن تمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم
وأشار مظلوم في طلبه، إلى أن هذه المنصات يمكن أن تمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم، من خلال تقديم محتوى تفاعلي حديث يعتمد على التدريب العملي في مجالات البرمجة، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي.
إطلاق تطبيقات تعليمية متقدمة
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق تطبيقات تعليمية متقدمة يتيح للطلاب والخريجين اكتساب خبرات حقيقية من خلال محاكاة بيئات العمل الفعلية، بما يسهم في تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل.
وأوضح النائب، أن ربط هذه المنصات بشكل مباشر بقطاعات الصناعة والتكنولوجيا يضمن توجيه التدريب وفقًا للوظائف المطلوبة، ما يعزز فرص التشغيل ويحد من معدلات البطالة بين الشباب، مشددًا على ضرورة دعم الدولة لهذه المبادرات، سواء من خلال الشراكة مع القطاع الخاص أو توفير بنية تحتية رقمية قوية.
التصنيع الذكي بوابة مصر لتعزيز التنافسية الصناعية وتحسين جودة الإنتاج
وكان النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أكد ضرورة التوجه نحو إنشاء منصات التصنيع الذكي باعتبارها خطوة استراتيجية مهمة لدعم القطاع الصناعي في مصر وتعزيز قدرته التنافسية، مشيرًا إلى أن الاعتماد على تقنيات حديثة مثل إنترنت الأشياء والروبوتات الصناعية يساهم في تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد، بما ينعكس إيجابيًا على جودة المنتجات وتكلفة التصنيع.
وأضاف «مظلوم»، أن إقامة مناطق صناعية متطورة تعتمد على هذه التقنيات يساعد في جذب المزيد من الاستثمارات، سواء المحلية أو الأجنبية، خاصة في ظل توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية الصناعية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن التصنيع الذكي يتيح إمكانية المراقبة اللحظية لخطوط الإنتاج، ما يساعد على اتخاذ قرارات سريعة مبنية على البيانات، ويعزز من مرونة المصانع في مواجهة التغيرات في الأسواق، لافتًا إلى أن هذا النوع من الاستثمار يساهم في خلق فرص عمل نوعية تتطلب مهارات تكنولوجية متقدمة، مما يدفع نحو تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني في مصر.

