رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للتحالف بينهما.. إيران تعفي روسيا من رسوم العبور في مضيق هرمز

السفن الروسية
السفن الروسية

أعلن السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، أن إيران قررت منح روسيا إعفاءً من رسوم المرور عبر مضيق هرمز.

خطوة تعكس تقاربًا سياسيًا
 

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي التعاون بين طهران وموسكو، خاصة في الملفات الإقليمية والاقتصادية، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن القوات الأمريكية تفرض حالياً حصاراً شاملاً ومحكماً على مضيق هرمز، كاشفاً عن أن البحرية الأمريكية نجحت حتى اللحظة في اعتراض 34 سفينة وإجبارها على تغيير مساراتها والعودة أدراجها من منطقة المضيق. كما وجه تحذيراً مفاده أن أي محاولات إيرانية لزرع المزيد من الألغام البحرية ستُعتبر خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به.

ولفت هيجسيث، إلى أن هناك سفناً تجارية لا تزال تعبر مضيق هرمز بأمان، مؤكداً في الوقت نفسه صعوبة وضع جدول زمني محدد ودقيق لانتهاء عمليات إزالة الألغام من المضيق، كما انتقد الجهود الأوروبية المبذولة في هذا الصدد، واصفاً إياها بأنها تفتقر للجدية المطلوبة حتى الآن.

ملاحقة "أسطول الظل" الإيراني

من جهته، أكد رئيس الأركان الأمريكي، الجنرال دان كين، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة عمليات الاعتراض والتدخل في مياه المحيطين الهادي والهندي ضد السفن التابعة لإيران. 

وجدد كين التأكيد على فرض واشنطن حصاراً كاملاً على مضيق هرمز، مشدداً على أن العمليات العسكرية التي تستهدف "أسطول الظل" الإيراني -المستخدم للالتفاف على العقوبات- ستستمر دون توقف.

تزامن هذه التصريحات الحادة مع تحرك عسكري أمريكي ضخم، حيث دفعت واشنطن بحاملة الطائرات الثالثة "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى المياه القريبة من السواحل الإيرانية، لتنضم إلى الحاملتين "جيرالد فورد" و"أبراهام لينكولن". 

ويهدف هذا التحشيد العسكري غير المسبوق إلى ممارسة أقصى درجات الضغط الميداني بالتزامن مع حالة التعثر التي تشهدها المفاوضات السياسية، مما يضيف آلاف الجنود وعشرات الطائرات المقاتلة إلى مسرح العمليات في المنطقة.

حدثا عسكريا

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن وجود ثلاث حاملات طائرات تعمل في وقت واحد في منطقة الشرق الأوسط يعد حدثاً عسكرياً لم يتكرر منذ عقود طويلة. وتأتي هذه التعزيزات في إطار مساعي واشنطن لإرغام طهران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفها النووي، وضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، ووضع حد للتوتر العسكري المتصاعد الذي خيم على المنطقة لأسابيع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء