السيسي: القضية الفلسطينية جوهر أزمات المنطقة ولا بديل عن حل الدولتين
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية وقادة دول الاتحاد الأوروبي ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الأزمات في المنطقة، وهي القضية المركزية للعالم العربي والشرق الأوسط، مشددا على أهمية عدم السماح باستغلال الظرف الإقليمي بما يقوض فرص السلام والتعايش بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية
أكدت مصر في هذا السياق ضرورة بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وتضافر الجهود لوقف الاستيطان ومنع أي محاولات للتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية، مع التشديد على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم.

ترتيبات إدارة قطاع غزة وإعادة الإعمار
شددت الرؤية على أهمية تسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية مسؤولياتها في إدارة قطاع غزة، مع الإسراع في نشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب البدء الفوري في مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يضمن عودة الحياة الطبيعية.
الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
تم التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى، ومضي جميع الأطراف قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يدعم استقرار الأوضاع في القطاع.

دعم دولي لحل الدولتين
دعت مصر الاتحاد الأوروبي ودوله إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية وعدم تراجعها على سلم الأولويات، مؤكدة أنه لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم.

دعم استقرار لبنان والسودان
وفي سياق متصل، أكدت مصر أن تحقيق الاستقرار في لبنان يأتي في صدارة الأولويات، مع ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، إلى جانب التأكيد على وحدة وسيادة السودان ودعم مؤسساته الوطنية ورفض أي كيانات موازية.

التحرك المصري مع الجهود الدولية
كما أشارت الرؤية إلى استمرار تحرك مصر مع مختلف الجهود الإقليمية والدولية لاستعادة الاستقرار في السودان، والدفع نحو هدنة إنسانية، مع تطلعها لدور أوروبي داعم يتماشى مع هذا التوجه.

