ترامب: الإيرانيون لا يعرفون قائدهم وهناك حالة تخبط
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات اعتبر فيها أن الدولة الإيرانية تواجه في الوقت الراهن "صعوبة بالغة" وعقبات كبيرة في تحديد هوية زعيمها الجديد، مشيراً إلى حالة من الضبابية القيادية في طهران.
الصراع داخل إيران

وفي تدوينة جديدة نشرها عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" (Truth Social)، صعد ترامب من نبرته قائلاً: "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون الصراع الداخلي بين "المتشددين"، الذين يتكبدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، و"المعتدلين"، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق (لكنهم يكتسبون احترامًا!)، أمرٌ جنوني! لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز.
وأضاف، لا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأمريكية. إنه "مغلق بإحكام"، إلى أن تتمكن إيران من إبرام اتفاق! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر.
جذور الخلاف الإيراني - الإيراني
وتأتي تعليقات الرئيس الأمريكي استناداً إلى تقارير استخباراتية وإعلامية تشير إلى وجود انقسام حاد وصراع أجنحة داخل بنية النظام الإيراني. ويتمحور هذا الخلاف حول الاستراتيجية التي يجب اتباعها في محادثات السلام المرتقبة، وبالأخص الموقف من قضية مضيق هرمز الحيوية.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن المسؤولين الذين يُصنفون "معتدلين نسبياً"، وعلى رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي، والذي كان له دور مركزي ومحوري في الملفات الدبلوماسية السابقة، حيث يتعرضون لعملية تهميش متعمدة من قبل قيادات الحرس الثوري الإسلامي المتشددة، والتي تسعى بقوة لتوطيد قبضتها على مفاصل القرار السياسي والعسكري.
ضغوط الحرس الثوري
وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإن الحرس الثوري الإيراني، يمارس ضغوطاً مكثفة على فريق التفاوض، المكلف بالتحاور مع الأطراف الدولية، حيث يحثهم على تبني مواقف أكثر تصلباً وحزماً.
وتتمثل جوهر هذه الضغوط، في التمسك بشرط قطعي يقضي بعدم الانخراط في أي جولة مفاوضات، أو محادثات دبلوماسية، ما لم يتم أولاً إنهاء الحصار البحري، الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية، على الموانئ الإيرانية بشكل كامل وفوري.