ما هو الدعاء الذي لا يرد؟ كلمات مستجابة خفيفة على اللسان
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن دعاء الوالدين لأبنائهما من أسباب توفيقهم وهدايتهم، وهو من هدي الأنبياء والرسل عليهم السلام؛ ومن ذلك دعاء سيدنا إبراهيم -عليه السلام- لذريته، في قول الله تعالى: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}. [إبراهيم: 40].

هل دعاء الوالدين لأبنائهما مستجاب؟
وأضاف الأزهر للفتوى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن دعوة الوالد لولده لا ترد؛ حيث قال: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ». [أخرجه أبو داود].
هل دعاء الأم على أبناءها مستجاب؟
وفي سياق متصل، حذر رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، من خطورة دعاء الأم على أبنائها، مؤكدًا أن هذا النوع من الدعاء قد يستجاب ويترك آثارًا سلبية.
وأكد أن تعود بعض الأمهات على الدعاء على أبنائهن في لحظات الغضب أمر غير محمود، مشيرًا إلى أن السنة النبوية تدعو إلى الدعاء للأبناء بالهداية والصلاح، وليس عليهم، لما لذلك من تأثير بالغ.
وأوضح الداعية الإسلامي أن الأولى بالأم أن تدعو لأبنائها بأن يكونوا صالحين وأن يعينهم الله على البر، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز الروابط الأسرية ويعود بالنفع على الأبناء في حياتهم.
وأشار إلى أن معيار القبول عند الله يرتبط بحال القلب، موضحًا أن الله ينظر إلى قلوب العباد وأعمالهم، وليس إلى مظاهرهم.
ولفت إلى أن من أفضل الناس من يجمع بين صدق اللسان ونقاء القلب، موضحًا أن القلب السليم هو الخالي من الحسد والعداوة والظلم، وهو ما يرفع مكانة الإنسان عند الله.