رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من الاحتكاكات بين الحرس الثوري وأمريكا

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينتين تجاريتين حاولتا العبور من مضيق هرمز، في تطور يعكس تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اشتداد المواجهة غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث بات المضيق محورًا رئيسيًا للأحداث، وسط مخاوف من تأثير ذلك على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

المضيق يتحول إلى الهدف الاستراتيجي الأول

قال اللواء أركان حرب أسامة محمود، الخبير العكسري، إن مضيق هرمز أصبح الهدف الاستراتيجي الأول منذ الأيام الأولى للتصعيد، مشيرًا إلى أن باقي الأهداف تراجعت في الأهمية لصالح السيطرة على هذا الممر الحيوي.

وأوضح، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، أن المضيق بات “حديث الساعة” دوليًا، في ظل كثافة التصريحات الصادرة عن الإدارة الأميركية، ما يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة الموقف واحتمالات استمراره في المدى المنظور.

اشتباكات بحرية متوقعة بين إيران وأمريكا

أشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاحتكاكات البحرية بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأميركية، خاصة في ظل وجود ما يُعرف بـ“أسطول الزوارق السريعة” الإيراني.

ولفت إلى حادثة سابقة اعترضت فيها القوات الأميركية سفينة إيرانية في بحر العرب، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات قد تتكرر، ما ينذر بحالة من “الاشتباك المحدود المستمر” داخل وحول المضيق.

غموض حول هوية السفن المحتجزة

ولفت إلى أنه رغم مرور ساعات على الحادث، لم تُعلن الجهات المعنية عن جنسية السفينتين المحتجزتين، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة العملية وتداعياتها المحتملة على العلاقات الدولية.

وأكد أن هذا الغموض قد يكون جزءًا من تعقيدات المشهد، خاصة في ظل تعدد الأطراف المتداخلة في المنطقة وحساسية الموقف.

 

المضيق يتصدر حسابات المفاوضات

وفيما يتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، أكد محمود أن ملف مضيق هرمز بات يتقدم على الملف النووي من حيث التأثير المباشر على مجريات الأحداث.

وأوضح أن الضربة العسكرية الأميركية السابقة كانت مدروسة مع توقع إغلاق المضيق، لكن النتائج غير الحاسمة لتلك الضربة جعلت من المضيق “الأزمة الأولى” التي تفرض نفسها على طاولة التفاوض.

تراجع أولوية الملف النووي مؤقتًا

اختتم الخبير العسكري بالإشارة إلى أن الملف النووي، رغم أهميته، لم يعد في صدارة المشهد كما كان في السابق، مقارنة بتداعيات إغلاق أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف أن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لا يزال يمثل مرجعية مهمة، لكن التطورات الميدانية الحالية فرضت أولويات جديدة، تجعل أمن الممرات البحرية في مقدمة الاهتمامات الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء