رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ورش حكي ومسابقات للأطفال في احتفالات «اليوم العالمي للكتاب» بالإسماعلية

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

شهدت مواقع فرع ثقافة الإسماعيلية مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

 

فعاليات الورش التدربية 

وفي السياق أقيمت ورشة حكي بمكتبة علي الراعي بالرياح، بعنوان "اقرأ.. تخيل.. ابدع"، تحدث خلالها محمد عبد العزيز، أمين المكتبة، عن أهمية القراءة، مؤكدا أنها تعد أداة أساسية لتنمية الخيال والإبداع، ومصدرا لاكتساب المعرفة وتوسيع المدارك.

أعقب ذلك مسابقة في القراءة الحرة، إلى جانب مناقشات حول الكتب التي قرأها الأطفال، لتنمية مهارات التعبير والتفكير النقدي لديهم، وذلك بحضور عبد القادر عبد العزيز، مدير المكتبة.

وفي سياق متصل، نفذت مكتبة أبو صوير الثقافية، مجلة حائط عن أهمية القراءة، بمشاركة عدد من الأطفال.

ويحتفل عالميا باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف في 23 أبريل من كل عام، بعد أن أقرته منظمة اليونسكو عام 1995، بهدف تشجيع القراءة، ونشر المعرفة، والتعريف بحقوق المؤلفين، وإبداعات كبار الأدباء العالميين، مثل ميغيل دي ثيربانتس وويليام شكسبير.
 
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، ومن خلال فرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، أقامت مكتبة القصاصين محاضرة بعنوان "سيناء.. من الفتح إلى التحرير"، وذلك بمدرسة القصاصين الإعدادية القديمة.

قدم المحاضرة عاطف مصطفى، وتناول خلالها تاريخ سيناء على مر العصور، مؤكدا مكانتها الاستراتيجية، كما استعرض الدور البطولي لأبناء مصر في تحريرها وإعادتها إلى حضن الوطن.

فعاليات المتلقي الأدبي

تواصلت فعاليات الملتقى الأدبي لليوم الواحد المقام برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بالمكتبة العامة بالفيوم، تحت عنوان "قصيدة العامية في الفيوم.. النشأة ومراحل التطور".

وشهد الملتقى ثلاث جلسات بحثية بمشاركة لفيف من الشعراء والأدباء والمثقفين، وأدار الجلسة الأولى الروائي محمد جمال الدين، وشارك بها الدكتور عمر صوفي، والناقد عصام الزهيري، والدكتور إيهاب المقراني.

واستهلها الدكتور عمر صوفي بتقديم دراسة حول الجذور التاريخية لقصيدة العامية في مصر، مع تحليل لتحولاتها من التعبير الشفاهي إلى النص المكتوب.

وركز الدكتور  إيهاب المقراني على البنية اللغوية والإيقاعية للقصيدة العامية، مشيرا إلى قدرتها على التجدد واستيعاب التحولات الاجتماعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء