كاتس يهدد قادة حزب الله: سيدفعون ثمنا قاسيا
قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله «دمر الطائفة الشيعية في لبنان»، مضيفا أن نعيم قاسم يقودها إلى الخراب وسيدفع الثمن. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأضاف كاتس أن الثمن سيكون بفقدان المنازل والأراضي، كما حدث لحماس في رفح وبيت حانون في غزة، مشيرا إلى أن ذلك قد يصل إلى «فقدان رأسه»، على حد تعبيره.
وأكد أن الهدف الأعلى من الحملة في لبنان يتمثل في نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد عن بلدات الشمال.
المفاوضات الثنائية
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون خلال لقائه وفد “جبهة السيادة” أن المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان عبر وفد يرأسه السفير سيمون كرم، مشددا على أن لا أحد يمثل لبنان أو يحل مكانه في هذه المهمة.
وأوضح عون في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن خيار التفاوض يهدف إلى وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في الجنوب، إلى جانب نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى تفهما وتجاوبا مع المطلب اللبناني خلال اتصال سابق، وتدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار، تمهيدا لإطلاق مسار تفاوضي ينهي ما وصفه ب”الوضع الشاذ” ويعيد سلطة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها، مع استمرار الاتصالات لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات بدعم وطني واسع.
ولفت إلى الرئيس اللبناني أن المفاوضات المقبلة ستكون منفصلة عن أي مسارات أخرى، معتبرا أن لبنان أمام خيارين: إما استمرار الحرب بما تحمله من تداعيات إنسانية واقتصادية، أو الذهاب إلى التفاوض لتحقيق الاستقرار، مؤكدا أنه اختار خيار التفاوض.
وقف إطلاق النار
دخل اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام حيز التنفيذ بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل 2026، بوساطة أمريكية، بهدف إنهاء العمليات العدائية الهجومية. يشمل الاتفاق التزامات بوقف الهجمات من الجانبين، مع احتفاظ إسرائيل بحق الدفاع عن النفس، وسط اختبار لجدية الأطراف في التوصل لاتفاق دائم.