هبوط جديد يضرب الذهب.. تراجع يصل إلى 80 جنيهًا للجنيه الذهب
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، اتجاهًا هبوطيًا ملحوظًا، حيث تراجعت مختلف الأعيرة بقيم متفاوتة، بالتزامن مع تحركات محدودة في السعر العالمي، ما يعكس حالة من الترقب وعدم الاستقرار في الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية وتعثر المفاوضات المرتبطة بالحرب الإيرانية.
أسعار الذهب اليوم
وبحسب آخر تحديث نشرته منصة آي صاغة، تراجعت أسعار الذهب عيار 24 ليسجل نحو 7982.75 جنيه للشراء و8040 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 11.43 جنيه، كما هبط سعر جرام الذهب عيار 22 إلى 7317.5 جنيه للشراء و7370 جنيهًا للبيع، منخفضًا بنحو 10.48 جنيه.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6985 جنيهًا للشراء و7035 جنيهًا للبيع، متراجعًا بقيمة 10 جنيهات، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5987.25 جنيه للشراء و6030 جنيهًا للبيع، بانخفاض 8.57 جنيه، أما عن سعر الجنيه الذهب فقد سجل 55.880 ألف جنيه للشراء و56.280 ألف جنيه للبيع، منخفضًا بنحو 80 جنيهًا.
سعر أوقية الذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4793.88 دولار للشراء و4794.63 دولار للبيع، وهو ما يشير إلى تحركات طفيفة للغاية، تعكس حالة من الحذر في الأسواق الدولية، مع استمرار الترقب لتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.
يأتي هذا التراجع في الأسعار بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب الإيرانية وتعثر المفاوضات الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع، وهو ما يخلق حالة من التذبذب في الأسواق العالمية، خاصة في أسواق السلع والمعادن.
ورغم أن الذهب يعد ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات، إلا أن حالة عدم اليقين الحالية تدفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب مراكزهم، ما يفسر التحركات المحدودة والمتباينة في الأسعار.
وتشير تحليلات السوق إلى أن التراجع الحالي في أسعار الذهب محليًا لا يعكس بالضرورة ضعفًا في الطلب، بل يرتبط بشكل أكبر بعوامل خارجية، أبرزها استقرار السعر العالمي نسبيًا، إلى جانب تحركات سعر الصرف محليًا.
كما أن حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، في ظل تعثر المفاوضات المرتبطة بالحرب، تدفع بعضهم إلى تسييل جزء من استثماراتهم في الذهب، ما يضغط على الأسعار مؤقتًا.
وفي المقابل، لا تزال التوقعات تشير إلى احتمالات عودة الارتفاعات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تصاعدت حدة المواجهة العسكرية أو فشلت الجهود الدبلوماسية بشكل كامل، وهو ما قد يعيد الذهب إلى دائرة الصعود باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات.