يارا السكري تكشف كواليس نجاح علي كلاي ومواصفات فارس أحلامها
حلّت الفنانة الشابة يارا السكري ضيفة على برنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه الإعلامية القديرة إسعاد يونس فى حلقة أمس الأحد، وفتحت قلبها للجمهور فى ظهور اتسم بالصدق والعفوية ،وتحدثت عن كواليس نجاحها اللافت في مسلسل علي كلاي، الذى قام ببطولته الفنان احمد العوضى ودرة وإنتصار وعدد كبير من الفنانين المسلسل عرض فى رمضان الماضى ،كاشفة عن تفاصيل إنسانية ومهنية شكلت نقطة تحول في مسيرتها الفنية.
نجاح فاق التوقعات
وأعربت يارا عن دهشتها الكبيرة من ردود الأفعال التي صاحبت عرض العمل، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع هذا الزخم الجماهيري، قائلة إن أقصى طموحاتها كان تحقيق نجاح محدود، إلا أن ما حدث فاق كل التوقعات، معتبرة أن وصول العمل إلى الجمهور بهذا الشكل هو مكافأة حقيقية لكل فريق العمل ،وفي أجواء من المرح، تطرقت إلى كواليس تصوير المشاهد الصعبة، خاصة تلك التي جمعتها بالفنان عصام السقا، حيث وصفت مشاهد الضرب بأنها كانت واقعية إلى حد كبير، مضيفة بروح الدعابة أن قوة أدائه الجسدي جعلتها تشعر باندماج كامل في اللحظة، وهو ما انعكس على مصداقية المشهد أمام الجمهور.

صعوبة الشخصية
وأشادت إسعاد يونس بالتطور الملحوظ في أداء يارا، مؤكدة أنها نجحت في إثبات موهبتها سريعًا، خاصة في دورها الأخير الذي تميز بعمق نفسي وتعقيد درامي.
من جانبها، أوضحت يارا أن الشخصية التي قدمتها لم تكن سهلة، إذ حملت قدراً كبيراً من الحزن والصراعات الداخلية، الأمر الذي تطلب منها استعدادًا نفسيًا مكثفًا لتجسيد المشاعر بصدق،
وكشفت عن مدى تأثرها بالشخصية، مؤكدة أنها اندمجت معها لدرجة جعلتها تعيش مشاعر الغيرة والانفعال وكأنها حقيقية، خاصة في المشاهد التي جمعت بطل العمل بشخصية أخرى داخل الأحداث، وهو ما جعلها تعيد التفكير في طبيعة العلاقات الإنسانية وتعقيداتها.

الذكاء العاطفى
وعلى الصعيد الشخصي، تحدثت يارا عن مواصفات شريك حياتها المستقبلي، مؤكدة أن “الذكاء العاطفي” يمثل العامل الأهم بالنسبة لها، حيث تبحث عن رجل قادر على فهم تقلباتها النفسية دون الحاجة إلى كثير من التفسير، ويمنحها الاحتواء والتقدير المعنوي قبل أي اعتبارات أخرى. كما أوضحت أنها تميل إلى الشخصية التي تجمع بين البساطة والأناقة، ووصفتها بـ“ابن البلد الجدع والشيك” في آن واحد.

ضغط نفسى
، خضعت يارا لاختبار نفسي كشف عن سمات شخصيتها القيادية واهتمامها بالتفاصيل الدقيقة، إلى جانب رغبتها الدائمة في التحكم في مسار الأمور وفق خطط واضحة، وهو ما قد يسبب لها توترًا عند حدوث ما يخالف توقعاتها. كما عكست اختياراتها اللونية ميلاً نحو الوضوح والاستقرار النفسي.
ولم تخلُ الحلقة من لحظات إنسانية مؤثرة، حيث كشفت يارا أنها مرت في بداية العشرينات بحالة من التشتت والضغط النفسي نتيجة تعدد اهتماماتها، ما دفعها للتفكير في اللجوء إلى متخصص نفسي، قبل أن تتمكن من تجاوز تلك المرحلة تدريجيًا.

مشاعر حقيقية
كما استعرضت واحدة من أصعب لحظات التصوير، خلال مشهد وفاة أحد الشخصيات المقربة داخل العمل، مؤكدة أنها استعانت بمشاعر حقيقية من حياتها الخاصة، الأمر الذي أدى إلى إرهاقها جسديًا ونفسيًا بعد انتهاء التصوير.
وعلى جانب آخر، أظهرت يارا جانبًا مختلفًا من شخصيتها خلال فقرة الطهي، حيث أبهرت الحضور بمهارتها في إعداد “السمك السنجاري” بطريقتها الخاصة، في مشهد عكس خفة ظلها وبساطتها، وأكد أنها فنانة متعددة المواهب لا تقتصر قدراتها على التمثيل فقط.