أفيخاي أدرعي: الجيش الإسرائيلي يُحقق في تدمير تمثال للمسيح بلبنان| فيديو
قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه بعد استكمال الفحص الأولي في موضوع الصورة المتداولة لجندي يمس بالمسيح في جنوب لبنان تبيّن أن الحديث يدور عن توثيق حقيقي لجندي في الجيش عمل في منطقة الجنوب اللبناني.
وأضاف “أدرعي”، في منشور عبر “إكس”، أن ينظر جيش الاحتلال حسب زعمه ينظر ببالغ الخطورة إلى هذا الحادث ويؤكد أن سلوك الجندي يخرج بشكل تام عن القيم المتوقعة من جنوده.
وذكر أن الحادث يخضع حاليًا لتحقيق في القيادة الشمالية ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق، مضيفًا أنه بالتوازي سيعمل جيش الاحتلال لمساعدة سكان القرية عل إعادة التمثال إلى مكانه.
وختم: “يعمل جيش الدفاع على تفكيك البنى التحتية التي أقامها حزب الله في جنوب لبنان، ولا توجد لديه أي نية للمساس بالبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المباني الدينية أو الرموز الدينية”.
أفادت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، بأن جنديا في الجيش الإسرائيلي، حطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وأضافت الصحيفة أنه تم توثيق الواقعة في مقطع مصور أظهر الجندي أثناء قيامه بتحطيم التمثال داخل البلدة، دون توضيح ملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
سجل الجيش الإسرائيلي مقتل ما لا يقل عن 16 جندياً في الميدان وإصابة 411 آخرين بجروح متفاوتة حتى منتصف أبريل، وفي تطور أخير بتاريخ 19 أبريل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي وإصابة 9 آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت مسبقاً في جنوب لبنان.
تواجه القوات الإسرائيلية مقاومة تعتمد على العبوات الناسفة والكمائن في مناطق مثل القطاع الشرقي، مما أدى إلى "تأريت" تحركات الاحتلال في بعض المحاور.

المنطقة العازلة (الخط الأصفر)
نشر الجيش الإسرائيلي خارطة توضح تمركزه فيما أسماه "منطقة الدفاع الأمامي"، وهي منطقة بعمق حوالي 5 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية تضم عشرات القرى التي أصبحت تحت سيطرته، ويسعى من خلالها لتأمين بلدات الشمال الإسرائيلي.