أمطرها بوابل من القذائف.. الاحتلال الإسرائيلي يحاصر مستشفى الشفاء في مدينة غزة
أفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر مستشفيي الشفاء والحلو الدولي بمدينة غزة، ويستهدفهما بوابل من القذائف المدفعية، رغم وجود عشرات المرضى والنازحين داخله.
وأوضحت المصادر الطبية لوكالة وفا الفلسطينية، أن قوات الاحتلال تستهدف محيط مستشفى الشفاء بشكل متواصل، مع تعذر الوصول إليه، أو الخروج منه.
وأشارت إلى فقدان الاتصال بالكادر الطبي داخل المستشفى، ولا يزال 12 طفلا حديثي الولادة محاصرون داخله.
وبالتزامن مع ذلك، تحاصر قوات الاحتلال مستشفى الحلو من جميع الجهات، مع اقتراب الدبابات من محيطه، حيث تم تجميع الطواقم الطبية والمرضى داخل الطوابق السفلية، مع تعذر الوصول إلى المستشفى أو الخروج منه.
يذكر أن مستشفى الحلو يضم عدة أقسام، من بينها: قسم مرضى السرطان، بالإضافة إلى حضانة تحتوي على 12 حالة من الأطفال الخُدَج، ويتواجد أكثر من 90 شخصًا، ما بين طواقم طبية ومرضى محاصرون داخله ، في ظل انقطاع تام للاتصالات والإنترنت.
قبل لقاء نتنياهو وترامب.. أحزمة نارية وتفجير عربات مفخخة في غزة
استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، منذ فجر اليوم الاثنين، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وتحديدا مدينة غزة، التي تشهد منذ أيام قصفا عنيفا، وتفجيرا، ونسفا للأبراج والبنايات السكنية، وتوغل للآليات العسكرية من عدة جهات.
وأفاد مراسلو وكالة وفا الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، بانتشال طواقم الانقاذ جثامين 9 شهداء ارتقوا بنيران جيش الاحتلال في شارع النصر بمدينة غزة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال تستهدف محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وتمنع الوصول إليه، في مسعى لتطويق المنطقة، واجبار المواطنين على النزوح، رغم خطورة الأوضاع الميدانية.
ويواصل جيش الاحتلال تفجير عربات مفخخة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث يواصل منذ أيام استهداف المخيم جوا وبرا، ما أسفر عن ارتكاب مجازر أودت بحياة العشرات من المدنيين.
وأشارت إلى استشهاد فلسطيني وإصابة 9 آخرين في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين شمال النصيرات وسط القطاع.
وجنوب القطاع، يتواصل قصف الاحتلال المدفعي وسط مدينة خان يونس.
اليوم.. لقاء بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض للاتفاق على إنهاء حرب غزة
يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، في البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد فترة قصيرة من تعهده التوصل الى اتفاق لوقف حرب غزة وتأكيد معارضته ضم إسرائيل للصفة الغربية.

