رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«دار بتانة» تحتفي بتوقيع كتاب “الصورة في فلسفات ما بعد الحداثة”.. الخميس

مديحة عاشور
مديحة عاشور

صدر حديثًا عن دار بتانة برئاسة الكاتب عاطف عبيد، كتاب “الصورة في فلسفات ما بعد الحداثة”، للباحثة مديحة عاشور، وسيتم عقد حفل التوقيع، في تمام السادسة من مساء يوم الخميس 23 أبريل، بمقر الدار.

تنطلق الباحثة في هذا العمَل الفلسفي، لتكشف للقارئ أسرار الصورة ودورها في تشكيل الوعي المعاصر من خلال رحلة بحثية في الإعلام التقليدي ومنه إلى الوسائط الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يُظهِر العمل كيف لم تعد الصورة مجرد وسيلة للتوثيق، بل قوة فاعلة في صناعة المعنى وتوجيه الإدراك وإعادة تشكيل الواقِع. 

حفل توقيع كتاب
حفل توقيع كتاب"الصورة في فلسفات ما بعد الحداثة"

نُبذة عن كتاب “الصورة في فلسفات ما بعد الحداثة”

يجمع الكتاب بين التحليل الفلسفي والرؤية المُعاصرة، ليُقدم للقارئ فهمًا جديدًا لعالم الصورة وسُلطة تأثيرها في حياتنا اليوميّة، حيث باتَتِ الصورة إحدى أخطر أدوات التأثير الثقافي والسياسي في العصر الحديث.

من هي الباحثة مديحة عاشور

  • كاتبة وإعلامية مصرية، نشرَت عددًا من المقالات الصحفية في كثير من المواقع المصرية والعربية.
  • وقدمت عدة برامجَ تليفزيونيةً وإذاعية، كما عملت مُنسقة ومستشارة إعلامية لعدد من الجهات الحكومية والخاصة.
  • لها اهتمام بالقضايا الثقافية والفلسفية المُعاصِرة.
  • شاركَت في عدد من الفعاليات والمُلتقَيات الفكرية والفنية والاجتماعية.
  • ينصب تركيزها على تحليل الخطاب الإعلامي وتأثير الصورة في الوعي المُعاصِر.
  • حصلت مديحة عاشور على درجة الماجستير بامتياز من جامعة عين شمس في تخصص الفلسفة.
  • والآن بصدَد إعداد رسالة الدكتوراه في التخصص ذاتِه.
  • ويُعد هذا الكتابُ باكورة أعمالها البحثية.
  • يدير اللقاء الشاعر الدكتور مسعود شومان، وذلك بحضور نخبة من الباحثين والإعلاميين والفنانين في مقر مؤسسة بتانة.

رواية "صلاح الصحاري الكبرى 

وفي سياق متصل، تنظم دار بتانة للنشر حفل توقيع ومناقشة رواية "صلاح الصحاري الكبرى"، للكاتب الليبى أحمد الفيتوري، من خلال برنامجها الأسبوعي، وذلك بمقر الدار في تمام السادسة مساء الخميس الموافق الخميس 16 أبريل.

مناقشة رواية صلاح الصحاري الكبرى

يقدم ويناقش الرواية الشاعر جمال القصاص والناقد عمر شهريار، حيث يشيد الكاتب لعبته الروائية على التخفي تحت سقف السيرة الذاتية، من خلال سرده لحيوات شخوصه وأبطاله وأمكنته وأزمنته، بالإضافة الى الكاتب المؤلف، حيث يتجلى التخفي وكأنه المفتاح السري للعمل نفسه، والمدخل لفهم أبعاد اللعبة وفك رموزها ودلالتها التي تتناثر في طوايا السرد. 

يتميز العمل باللعب بالحيوية والأفق المفتوح على البدايات والنهايات، كما أن الإيهام نفسه يتحول إلى فعل تذكر واسترجاع لحيوات وأزمنة قصية وأخرى معيشة.. فبطلة الرواية الصحافية الفرنسية التي أرادت عمل تحقيقات صحافية عن الواقع الليبي إبان موجة الربيع العربي، حيث تشد خيوط الرواية وتحرك مساراتها، وهي قابعة على سرير بأحد المستشفيات الفرنسية، وما تؤكد عليه الرواية أن التخفي ليس مجرد ستارة للهروب، أو اصطناع للغموض، إنما هو إرادة ذات تحاول من خلاله، أن تكشف عن الوجه الأجمل الهارب من للحياة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء