رائحة الفم ليست مجرد إحراج.. قد تكون جرس إنذار لأمراض خطيرة
حذر الطبيب راج أرورا من التقليل من شأن رائحة الفم الكريهة، موضحًا أنها لا تقتصر على كونها مشكلة مزعجة أو عابرة، بل قد تعكس وجود اضطرابات صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج، خاصة إذا استمرت رغم الاهتمام الجيد بنظافة الفم.
وأشار إلى أن هذه الحالة، المعروفة طبيا باسم Halitosis، قد تؤثر بشكل كبير على ثقة الشخص بنفسه وعلاقاته الاجتماعية، إذ يعاني منها الكثيرون بصمت دون إدراك أسبابها الحقيقية.
وأوضح أن الربط الشائع بين رائحة الفم وسوء تنظيف الأسنان ليس دقيقا دائما، فهناك أشخاص يلتزمون بروتين يومي للعناية بالفم، ومع ذلك تستمر لديهم المشكلة بسبب عوامل أخرى.
ومن أبرز الأسباب التي ذكرها:
- تراكم البكتيريا على الأسنان واللسان واللثة
- أمراض اللثة في مراحلها المبكرة
- جفاف الفم الناتج عن قلة إفراز اللعاب
- التهابات الأسنان أو وجود خراج
- التهابات الجيوب الأنفية
- حصوات اللوزتين
- اضطرابات صحية مثل ارتجاع المريء وبعض الأمراض المزمنة
كما حذر من الاعتماد المفرط على غسول الفم، خاصة الأنواع التي تحتوي على الكحول، لأنها قد تؤدي إلى جفاف الفم، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا المسببة للرائحة.
وللتعامل مع المشكلة بشكل صحيح، نصح الطبيب بـ:
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا
- استخدام خيط الأسنان بانتظام
- تنظيف اللسان يوميًا
- شرب كميات كافية من الماء
- تقليل التدخين والمشروبات الكحولية
- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري
وأكد أن بعض الغسولات الطبية قد تكون مفيدة، لكن ينبغي استخدامها بحذر ولفترات محدودة وتحت إشراف مختص.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار رائحة الفم رغم الالتزام بالنظافة قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية أعمق، مثل مرض السكري أو أمراض الكبد في حالات نادرة، ما يستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير.

