سلام: لا تراجع عن قرار حصر السلاح في بيروت وتعزيز سلطة الدولة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، أن القرار الذي اتخذته الحكومة بشأن تعزيز سيطرة الدولة الكاملة على العاصمة بيروت وحصر السلاح في أيدي القوى الشرعية لا يمكن التراجع عنه. وأضاف سلام أن الحكومة ستستمر في تنفيذ هذا القرار، باعتباره خطوة أساسية للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
بيروت آمنة وخالية من السلاح
وفي تصريحاته، أشار سلام إلى أنه قد أبلغ نواب بيروت الذين يمثلون اللقاء الذي عقد تحت شعار "بيروت آمنة وخالية من السلاح"، بموقف الحكومة الثابت في هذا الاتجاه.
وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس، حيث دخل لبنان مرحلة جديدة من التهدئة الميدانية بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، وهو الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بدءا من منتصف يوم الخميس.
وتترقب الأوساط الداخلية والإقليمية مدى التزام الأطراف المعنية بالهدنة، بينما تظل الأنظار مشدودة إلى جنوب لبنان حيث يعد وقف العمليات العسكرية التحدي الأول لنجاح هذا الاتفاق.

العودة تدريجيا إلى منازلهم
في تلك الأثناء، بدأ أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت والبلدات الجنوبية في العودة تدريجيا إلى منازلهم، رغم الدعوات المتكررة من قبل "حزب الله" والرئيس نبيه بري والجيش اللبناني للتريث إلى حين اتضاح الصورة بالكامل.
هجمات جوية أخرى على لبنان
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد منعت إسرائيل من شن أي هجمات جوية أخرى على لبنان.
واستخدم ترامب لغة حادة وغير معتادة تجاه حليفته إسرائيل قائلاً: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. الولايات المتحدة تمنعها من ذلك. كفى إلى هذا الحد".

إخراج المواد النووية من إيران
كما أضاف ترامب أن أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران لن يتأثر بما يحدث في لبنان، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستتعامل مع مسلحي حزب الله بالطريقة المناسبة، مشيرا إلى أن بلاده ستعمل على إخراج المواد النووية من إيران. كما أوضح أنه "لن يكون هناك أي دفع للأموال بأي وسيلة كانت".
تزامن ذلك مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي أكد أن حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز ستظل مفتوحة بالكامل طوال فترة وقف إطلاق النار.

