رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طهران: ننظر في محاسبة أمريكا وإسرائيل على جرائم اغتيال القيادات الإيرانية

إسماعيل بقائي
إسماعيل بقائي

قالت وزراة الخارجية الإيرانية إن طهران بصدد البدء في ملاحقة كل من الولايات المتحدة وإسرائيل قضائيا وجنائيا، ومحاسبتهما على عمليات اغتيال الرموز والقيادات الإيرانية، حسب ما أوردت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء، في تقرير لها اليوم الخميس.

تصفية القيادات الإيرانية

وفي هذا السياق، صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن بلاده متمسكة بحقها في إخضاع واشنطن وتل أبيب للمساءلة القانونية جراء استهداف القادة الإيرانيين وتصفيتهم.

واستطرد قائلاً إن هذا الإجراء ليس مجرد رغبة إيرانية، بل هو ضرورة حتمية ومطلب يشاركه فيه المجتمع الدولي بأسره؛ نظراً لأن الأفعال التي ارتكبتها الدولتان تمثل، من وجهة نظره، انتهاكاً صارخاً للسلم والأمن على الصعيد العالمي، وتصنف ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

نداء وطني

واستند بقائي في حجته القانونية إلى المادة الأولى المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع المبرمة عام 1949، والتي تنص على التزام كافة الدول الموقعة باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وضمان كفالة هذا الاحترام في جميع الظروف.

وفيما يخص الشأن الداخلي الإيراني، شدد المتحدث على أن هذا المسعى سيظل نداءً وطنياً مستمراً يتبناه الشعب الإيراني كافة، مؤكداً أن الدولة ستسخر جميع إمكانيات نظامها القانوني والقضائي المحلي، إلى جانب كافة القنوات والأدوات التي يوفرها القانون الدولي، من أجل معاقبة المتورطين في تلك "الجرائم المروعة" التي استهدفت الشعب الإيراني وقياداته.

وأشار إلى أن "الفظائع" التي مارستها الولايات المتحدة وإسرائيل تشكل خرقاً مباشراً لهذه المبادئ، مما يستوجب على جميع الدول المنضوية تحت راية الأمم المتحدة التحرك والمطالبة بمحاسبة الطرفين المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

تصاعد النيران إثر قصف إسرائيلي لطهران
تصاعد النيران إثر قصف إسرائيلي لطهران

آية الله خامنئي

يُذكر أن هذه التصريحات تأتي على خلفية أحداث الثامن والعشرين من فبراير، حين شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن حملة قصف جوي استهدفت مواقع حيوية في عمق الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران.

وقد أسفرت تلك الهجمات منذ يومها الأول عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، بالإضافة إلى تصفية نخبة من كبار المسؤولين في الهرم السياسي والعسكري، من بينهم رئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.

وأيضا قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، إلى جانب أمين مجلس الدفاع علي شمخاني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، فضلاً عن عدد آخر من الشخصيات القيادية البارزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء