رئيس هيئة الأركان الأمريكية: سنعترض السفن التي تنتهك الحصار الإيراني
أعلن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة يقتصر على الموانئ والسواحل الإيرانية، ولا يشمل كامل مضيق هرمز كما قد يُفهم.
وأوضح الجنرال الأمريكي خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع (البنتاجون)، أن الإجراءات الأمريكية تستهدف بشكل مباشر الموانئ الإيرانية، والمناطق الساحلية، مؤكدًا أن هذا الحصار لا يعني إغلاق المضيق بالكامل، مضيفًا أن عمليات إنفاذ هذا الإجراء ستجري سواء داخل المياه الإقليمية الإيرانية أو في المياه الدولية، وذلك وفق ما تراه الولايات المتحدة ضروريًا.
كما أشار كين إلى، أن بلاده لن تسمح لأي سفينة بتقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي لإيران ضمن إطار هذا الحصار البحري، لافتًا أن القوات المشتركة ستعمل، من خلال عملياتها في مناطق المسؤولية المختلفة، على ملاحقة السفن التي ترفع العلم الإيراني، وكذلك أي سفن أخرى تحاول إيصال مساعدات أو إمدادات إلى إيران.

القوات الأمريكية مستعدة للتعامل بحزم مع أي سفينة تحاول خرق الحصار
وأضاف، أن هذه الإجراءات لن تقتصر على السفن العادية، بل ستشمل أيضا ناقلات النفط الإيرانية، في إطار تشديد الرقابة البحرية ومنع أي تدفقات قد تعتبر دعما لطهران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية مستعدة للتعامل بحزم مع أي سفينة تحاول خرق الحصار، موضحًا أن ذلك قد يتدرج من إجراءات تحذيرية إلى خطوات أكثر تصعيدا إذا لزم الأمر.
وواصل تصريحاته، أن أي محاولة لاختراق الحصار ستدفع القوات البحرية الأمريكية إلى تطبيق قواعد اشتباك محددة مسبقًا، قد تتضمن استخدام القوة ضد السفينة المعنية، وصولًا إلى الصعود عليها والسيطرة عليها عند الضرورة.
إطلاق طلقات تحذيرية
واختتم رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية حديثه، قائلًا إن هذه الإجراءات تشمل سلسلة من الخطوات التصعيدية، من بينها إطلاق طلقات تحذيرية، وغيرها من الوسائل التي تسبق التدخل المباشر.
وفي وقت سابق، بدأت البحرية الأمريكية في يوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026، تنفيذ حصار بحري واسع يستهدف جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، على جانبي مضيق هرمز الذي يُعد ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20 % من إمدادات النفط ومشتقاته، إضافة إلى الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.