البورصة تنهي جلسة الخميس على ارتفاع جماعي..والسيولة تقترب من 12 مليار جنيه
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس على ارتفاع جماعي لكافة مؤشراتها الرئيسية، مدعومة بحالة من النشاط القوي في التداولات، وزيادة ملحوظة في السيولة، ما يؤكد استمرار ثقة المستثمرين في السوق.
وجاء الأداء الإيجابي في ختام الجلسة امتدادًا لموجة الصعود التي شهدتها البورصة خلال تعاملات اليوم، وسط عمليات شراء على عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.
أداء مؤشرات البورصة
وصعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.24% ليغلق عند مستوى 51364 نقطة، كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" بنسبة 0.45% مسجلًا 13388 نقطة.
فيما سجل مؤشر "إيجي إكس 100" ارتفاعًا بنسبة 0.55% ليغلق عند مستوى 18743 نقطة، في تأكيد على الأداء الإيجابي لمعظم الأسهم المدرجة.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وبلغت قيمة التداولات بنهاية الجلسة نحو 11.9 مليار جنيه، مع تنفيذ أكثر من 217,593 عملية، على ما يزيد عن 2.9 مليار سهم، وهو ما يعكس نشاطًا قويًا في السوق.
كما سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.539 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس، في إشارة إلى نمو القيمة السوقية للأسهم، وشهدت الجلسة ارتفاع أسعار 120 سهمًا، مقابل تراجع 83 سهمًا، بينما استقرت أسعار 17 سهمًا دون تغيير مقارنة بإغلاق أمس.
واستحوذ المستثمرون المصريون على نحو 65.75% من إجمالي التداولات، بينما سجلت تعاملات العرب نحو 5.82%، في حين بلغت حصة المستثمرين الأجانب نحو 28.44%.
وعلى صعيد فئات المستثمرين، استحوذت المؤسسات على النصيب الأكبر من التداولات بنسبة 93.10%، مقابل 6.89% للأفراد، ما يعكس هيمنة المؤسسات على حركة السوق خلال جلسة اليوم.
إقرأ أيضًا.. تراجع حاد في أرباح العربية للمحابس خلال 2025 رغم نمو المبيعات
من جهة آخري، قال إسلام جمال الدين، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في الأداء، مدعومًا بعودة السيولة الأجنبية إلى السوق، وهو ما يؤكد بشكل مباشر على صعود عدد من الأسهم القيادية.
وأوضح جمال الدين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن السيولة الأجنبية كانت أحد أهم العوامل الداعمة لحركة الصعود، خاصة في أسهم كبرى مثل البنك التجاري الدولي، وطلعت مصطفى القابضة، وأبو قير للأسمدة، والتي استفادت من عمليات شراء قوية من المستثمرين الأجانب.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن السوق المصري تمكن من التعافي من الضغوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، لاسيما التأثيرات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ليعود مجددًا إلى مستوى 51 ألف نقطة على مؤشر إيجي إكس 30، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين.