وول ستريت جورنال: أمريكا تضاعف إنتاج الصواريخ استعدادًا للحرب مع الصين| صور
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الإثنين، أن وزارة الدفاع الأمريكية، طالبت بمضاعفة إنتاج الصواريخ استعدادًا لنزاع محتمل مع الصين.
وطالب "البنتاجون"، موردي من الصواريخ على مضاعفة أو حتى مضاعفة أربعة أضعاف معدلات الإنتاج وفق جدول زمني محموم، في الوقت الذي تشعر فيه واشنطن بالقلق إزاء انخفاض مخزونات الأسلحة التي قد تكون متاحة للولايات المتحدة في حالة اندلاع حرب مع الصين.

أكبر عرض عسكري صيني
أقامت الصين عرضًا عسكرًا ضخمًا بداية شهر سبتمبر الجاري وكان بمثابة رسالة ردع لأمريكا والعالم.
من الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية إلى أنظمة الدفاع الفضائية، استعرضت الصين أحدث أسلحتها في العرض العسكري الذي نظمته في العاصمة بكين بمناسبة الانتصار على اليابان في الحرب العالمية الثانية.
كشفت الصين عن صاروخ باليستي عابر للقارات جديد قادر على حمل رؤوس نووية، وطائرات بدون طيار تحت الماء، وصواريخ تفوق سرعة الصوت، كجزء من عرض مهيب للمعدات العسكرية خلال احتفالات يوم النصر.
ويُعتقد أن هذا العرض العسكري هو الأكبر في تاريخ الصين، وقد أقيم بمناسبة الذكرى الثمانين لهزيمة اليابان ونهاية الحرب العالمية الثانية.
وقد استعرضت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والتي خصصت نحو 245 مليار جنيه دولار لميزانيتها الدفاعية لعام 2025 ، صواريخ تفوق سرعة الصوت، وجيل جديد من الثالوث النووي، وصواريخ بعيدة المدى، وأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، وقاذفات استراتيجية، وطائرات بدون طيار خفية عُرضت لأول مرة.

في خطابه، حذّر الرئيس الصيني من أن على العالم أن يختار بين "السلام والحرب"، قبل أن تبدأ الوحدات العسكرية مسيرتها، مرّ شي بتشكيلاتها على طول شارع تشانغآن المركزي في بكين بسيارة ليموزين سوداء كلاسيكية.
وكانت الصواريخ الأسرع من الصوت والمصممة لتدمير السفن في البحر، والصواريخ النووية الاستراتيجية العابرة للقارات التي تعمل بالوقود السائل والتي "تضع العالم بأسره تحت مدى ضرباتها"، وأنظمة الدفاع الفضائية التي يمكنها تدمير الأقمار الصناعية الأجنبية، من بين بعض المعدات العسكرية الأكثر إثارة للإعجاب التي كشفت عنها الصين للعالم ليشهد على إمكاناتها، وفقًا لصحيفة جلوبال تايمز الحكومية.
تشكل هذه الأسلحة مصدر قلق خاص للبحرية الأمريكية، التي تقوم بدوريات في غرب المحيط الهادئ من مقر أسطولها السابع في اليابان.عرض الجيش الصيني صاروخ YJ-15 الجديد إلى جانب صواريخه الأسرع من الصوت YJ-17 وYJ-19 وYJ-20 الموجودة لديه.
صواريخ YJ، اختصارًا لـ "ينغ جي" أو "هجوم النسر"، يمكن إطلاقها من السفن أو الطائرات، وهي مصممة لإلحاق أضرار بالغة بالسفن الكبيرة.

صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية
استعرضت الصين ثلاثة أنواع من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية - دونغ فينغ-61، ودونغ فينغ-31 بي جيه، ودونغ فينغ 5 سي - لأول مرة خلال عرض يوم النصر.
كشف الجيش الصيني أيضًا عن أول صاروخ نووي يُطلق جوًا، وهو JL-1، والذي عُرض على متن شاحنة عسكرية. ويُمثل الصاروخان JL-1 وJL-3، إلى جانب الصاروخين DF-61 وDF-31، "أول عرض مكثف" للقوات النووية الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية للجيش الصيني، وفقًا لقناة CCTV الرسمية.


