رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبناؤنا في الخارج” في مأزق.. الحروب وقرارات التعليم تهدد مستقبل الطلاب

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

في ظل ظروف استثنائية يشهدها العام الدراسي 2025/2026، تتزايد حدة الأزمة التي تواجه الطلاب المصريين المقيدين بنظام “أبناؤنا في الخارج”، وسط تحذيرات من ضياع العام الدراسي لآلاف الطلاب بسبب تعقيدات إدارية وتداعيات الأوضاع الإقليمية.

مشكلات ابناؤنا فى الخارج

وكشفت المهندسة ولاء إبراهيم، مؤسس جروب “علم ينتفع به لأبناؤنا في الخارج”، عن تفاصيل المشكلات التي يواجهها الطلاب وأولياء الأمور، مطالبة بتدخل عاجل من محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، لاتخاذ إجراءات استثنائية تضمن الحفاظ على مستقبل الطلاب.

 

تحديات تهدد ضياع عام دراسى للطلاب

أوضحت إبراهيم أن أبرز الأزمات تتمثل في اشتراط تقديم بيان درجات للفصل الدراسي الأول كشرط أساسي للتسجيل، وهو ما لا يتوافر لعدد كبير من الطلاب غير المقيدين بالمدارس المصرية خلال تلك الفترة.
وأكدت أن هذا الشرط أدى فعليًا إلى حرمان بعض الطلاب من استكمال إجراءات التسجيل، ما يهدد بضياع عام دراسي كامل، خاصة لمن يتعذر عليهم العودة إلى مصر.

تداعيات الحروب وإغلاق الطيران

أشارت إلى أن الأوضاع الأمنية في عدد من الدول العربية، مثل سوريا والسودان واليمن، تسببت في تعذر عودة الطلاب، إلى جانب ارتفاع تكاليف السفر وإلغاء بعض الرحلات الجوية.
وأضافت أن هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول، كما يواجهون صعوبة في اللحاق بامتحانات الفصل الثاني، ما يضعهم أمام خطر الرسوب رغم كون الظروف خارجة عن إرادتهم.

أزمة جديدة مع عودة الطلاب من السعودية

ولفتت إلى أن انتهاء مدد الإقامة في المملكة العربية السعودية خلال شهري أبريل ومايو 2026 دفع العديد من الأسر للعودة إلى مصر، في وقت لا يُسمح فيه للطلاب بأداء امتحانات أبناؤنا في الخارج” من داخل البلاد.
وأوضحت أن هذا التداخل في القرارات وضع الطلاب في مأزق حقيقي، حيث أصبحوا غير قادرين على أداء الامتحانات سواء في الخارج أو داخل مصر.

معوقات داخل الإدارات التعليمية

ومع عودة بعض الطلاب إلى مصر، برزت مشكلات إضافية، تمثلت في:
1- صعوبة قبولهم بالمدارس الحكومية بسبب الكثافات
2- طلبات إدارية معقدة رغم اعتماد الأوراق رسميًا
3- عدم احتساب السفر كعذر غياب في بعض الحالات
وهو ما أدى إلى حالة من التشتت والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور، مع تزايد المخاوف من خسارة العام الدراسي.

مناشدات بالتدخل واقتراح بالحلول

طرحت مؤسس “علم ينتفع به” حزمة من الحلول العملية، أبرزها:
- إتاحة أداء الامتحانات إلكترونيًا في فترة زمنية مرنة تضمن مشاركة جميع الطلاب
- السماح بأداء الامتحانات من داخل مصر بشكل استثنائي هذا العام
- تشكيل لجان طوارئ في مديريات التعليم لاستيعاب الطلاب العائدين بالمدارس
- إلغاء قيود الحضور والغياب والاكتفاء بتقييم امتحان نهاية العام
- كما دعت إلى تطبيق مبدأ المرونة في التعامل مع الحالات الإنسانية، أسوة بما تم تطبيقه في الأزهر الشريف لطلاب الخارج.

مناشدة لحماية مستقبل الطلاب

واختتمت إبراهيم تصريحاتها بالتأكيد على أن الأزمة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنظومة التعليمية على التعامل مع الظروف الطارئة، مشددة على أهمية إصدار قرارات استثنائية تضمن حق الطلاب في التعليم، وتحول دون ضياع عام دراسي كامل بسبب عوامل خارجة عن إرادتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء