رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلامية لبنانية: إسرائيل حاولت احتلال بنت جبيل قبل مفاوضات واشنطن| خاص

ياسمين رمال
ياسمين رمال

في ظل اللحظات السياسية الحرجة التي تعيشها المنطقة، ومع فتح ملف التفاوض المباشر في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين الوفد اللبناني برئاسة السفيرة ندى حميدي معوض والوفد الإسرائيلي، وبإشراف مباشر من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والسفير ميشال عيسى، يبدو أن جبهة الجنوب اللبناني قد قررت صياغة بنودها الخاصة بالرصاص والصواريخ.

وقالت الإعلامية اللبنانية ومراسلة قناة العهد من جنوب لبنان، ياسمين رمال، إن الساعات القليلة الماضية شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وصف بالملحمي، وتحديداً في القطاع الأوسط، مبينة  أن جيش العدو الإسرائيلي، الذي حشد الفرقة (162) بكامل عتادها وعديدها منذ أكثر من أسبوعين في محيط مدينة بنت جبيل، رمى بكل ثقله العسكري في محاولة يائسة لاقتحام مركز المدينة والسيطرة عليه قبل انطلاق الجلسة الأولى للمفاوضات في واشنطن.

وأكدت “رمال”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الهدف الإسرائيلي من هذا الهجوم الانتحاري كان واضحاً تماماً؛ وهو محاولة "قضم" الجغرافيا واستلام مركز مدينة بنت جبيل لما تمثله من رمزية تاريخية ومعنوية، لاستخدام هذا النصر العسكري كأداة ضغط سياسي واستثماره في رفع سقف الشروط الإسرائيلية على طاولة المفاوضات.

الوقائع الميدانية

وبينت رمال، أن الوقائع الميدانية جاءت مخيبة لآمال قادة الاحتلال، حيث شددت  على أن "مركز مدينة بنت جبيل لا يزال تحت السيطرة الكاملة للمقاومة، ولم يطأه قدم جندي إسرائيلي واحد حتى اللحظة".

وأضافت مراسلة قناة العهد في تفاصيل المشهد الميداني، أن القوات الإسرائيلية حاولت التسلل عبر محاور (عيناتا، مارون الراس، وعين ابل) للالتفاف والوصول إلى العمق، لكنها قوبلت بمقاومة شرسة وُصفت بـ"الطاحنة". 

وأشارت رمال إلى وقوع التحامات مباشرة من مسافة صفر بين مجاهدي المقاومة الإسلامية وقوات النخبة في جيش العدو، مما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المهاجمين وأجبرهم على البقاء في حالة طوق خارجي دون القدرة على تثبيت أي نقطة داخل المركز.

القيادة والسيطرة 

أكدت رمال أن المقاومة الإسلامية أثبتت قدرتها على القيادة والسيطرة والربط بين الميدان والسياسة؛ فبالتزامن مع بدء المفاوضات في واشنطن قبل نحو ساعة ونصف، انطلقت رشقات صاروخية هي الأضخم والمكثفة باتجاه عمق الشمال الفلسطيني المحتل. 

وأوضحت الإعلامية اللبنانية، أن الصواريخ والمسيّرات استهدفت في وقت واحد عدداً كبيراً من المستوطنات الإسرائيلية وتجمعات لجيش الاحتلال المتموضعة على طول الخط الحدودي.

وختمت رمال حديثها بالقول إن الرسالة التي وصلت اليوم من تخوم بنت جبيل ومن منصات الصواريخ كانت بليغة وواضحة: "إن الميدان هو من يرسم حدود السياسة،  مؤكدين أن يد المقاومة هي العليا مهما تعاظم الضغط العسكري".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء