رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله نعمة: الضغوط التي تعاني منها لبنان تجعل من أي تصعيد مخاطرة|فيديو

لبنان واسرائيل
لبنان واسرائيل

قال الكاتب والباحث السياسي عبد الله نعمة، إن المباحثات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تمثل تطورًا سياسيًا مهمًا، لكونها أول لقاءات مباشرة بين الجانبين منذ عام 1993، في خطوة تعكس تحولات ملحوظة في مسار العلاقات الإقليمية.

وأوضح، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن هذه المفاوضات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة، ما يمنح هذه الخطوة أهمية إضافية في محاولة احتواء الأزمات وفتح قنوات للحوار المباشر بين الطرفين.

لبنان في وضع حرج وتحذيرات من حرب مفتوحة

وأشار نعمة إلى أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة للغاية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن البلاد لا تحتمل الدخول في مواجهة عسكرية واسعة قد تزيد من تعقيد المشهد الداخلي.

وأضاف أن الضغوط السياسية والاقتصادية التي يعاني منها الداخل اللبناني تجعل من أي تصعيد عسكري مخاطرة كبيرة، وهو ما يفرض ضرورة التوجه نحو الحلول الدبلوماسية لتجنب تداعيات كارثية محتملة.

تعقيدات داخلية.. سلاح غير شرعي ودور حزب الله

وفي سياق متصل، لفت إلى أن المشهد الداخلي في لبنان يواجه تحديات معقدة، أبرزها ملف السلاح غير الشرعي، والدور الذي يلعبه حزب الله في المعادلة السياسية والأمنية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على استقرار الدولة.

وأوضح أن هذه القضايا تظل من أبرز العقبات أمام تحقيق استقرار سياسي كامل، كما أنها تلقي بظلالها على أي تحركات دبلوماسية أو تفاوضية مع الأطراف الإقليمية والدولية.

المسار التفاوضي.. فرصة لخفض التوترات الإقليمية

وأكد "نعمة" أن أي مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل يُعد خطوة بالغة الأهمية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تهدئة شاملة في المنطقة.

ودعا إلى ضرورة تسريع وتيرة هذه المباحثات، بما يسهم في تحقيق مصالح الدولة اللبنانية، ويخفف من حدة التوترات الإقليمية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي في الشرق الأوسط.

وسط تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية والعمليات في عمق لبنان، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف قواته.

المسافة صفر

وأفاد الجيش بتعرض ثلاثة جنود لجروح بالغة الخطورة، وأصيب جندي رابع بجروح وصفت بالمتوسطة، فيما سجلت إصابة ستة جنود آخرين بجروح طفيفة، وذلك جراء اشتباكات ضارية من المسافة صفر، وقعت في القطاع الجنوبي من لبنان.

وأفاد الجيش في بيان رسمي أصدره لتوضيح ملابسات الحادثة، بأن الأطقم الطبية العسكرية قامت بإخلاء كافة الجنود المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع عائلات المصابين وإبلاغهم رسمياً بتفاصيل حالتهم الصحية.

المركز الرئيسي

وفي سياق التفاصيل الميدانية التي أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، تبين أن المواجهة شملت عشرة مقاتلين ينتمون إلى "الكتيبة 101" التابعة للواء المظليين، حيث اشتبكوا بشكل مباشر مع عناصر من "حزب الله" في بلدة بنت جبيل. 

وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية بالغة، إذ تُعتبر حالياً المركز الرئيسي والحيوي للعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وأضافت التقارير العسكرية أن قوات المظليين واجهت مقاتلي حزب الله من مسافات قريبة جداً (مسافة صفر)، مما أدى لاندلاع تبادل كثيف وعنيف لإطلاق النار بين الجانبين. وقد استدعت عملية إنقاذ الجرحى العشرة استنفاراً لوجستياً، حيث تم نقل الحالات الحرجة على وجه السرعة عبر مروحيات طبية، في حين نُقل بقية المصابين باستخدام المركبات العسكرية المجهزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء