200 مليون متر مكعب يوميًا.. خسائر فادحة تهز أكبر حقل غاز في إيران
أعلن مصطفى نخعي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أن حقل بارس الجنوبي للغاز الواقع في جنوب البلاد، تكبد خسائر كبيرة، نتيجة الحرب الأخيرة الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في إنتاج الغاز يقدر بنحو 200 مليون متر مكعب يوميًا.
كما أشار عضو لجنة الطاقة الإيراني، إلى أن هذا الانخفاض ليست له تداعيات فنية فقط؛ بل يحمل أعباء اقتصادية كبيرة أيضًا، موضحًا أن سعر المتر المكعب من الغاز يتراوح ما بين 30 و40 سنت، وهو ما يجعل حجم الخسائر المالية الناتجة عن تراجع الإنتاج مرتفعًا، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة (فارس) الإيرانية.
وتابع العضو الإيراني، أن تراجع إنتاج الغاز أثر بشكل مباشر على إمدادات المواد الخام الموجهة لقطاع البتروكيماويات، وهو ما يثير القلق بشأن انعكاس ذلك على عائدات العملة الصعبة، وعلى استمرارية سلاسل الإنتاج في الصناعات المرتبطة بهذا القطاع.
وأضاف العضو الإيراني، أن منشآت البتروكيماويات إلى جانب البنية التحتية المرتبطة بها كانت ضمن الأهداف التي تعرضت؛ لهجمات خلال الفترة الماضية الأمر الذي يزيد من صعوبة الأوضاع التي يواجهها هذا القطاع الحيوي.
حقل بارس إيران
هجوم إسرائيلي يستهدف حقل بارس الجنوبي
واختتم عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني حديثه، قائلًا إن إنتاج النفط والبنزين لم يشهد تأثيرًا كبيرًا حتى الآن، مؤكدًا أن الإمدادات في هذين القطاعين ما زالت مستقرة.
ويُعد حقل (بارس) الجنوبي الأكبر من نوعه في العالم، قد تعرض لهجومين منفصلين حيث وقع الأول في يوم الإثنين الموافق 16 مارس 2026، بينما حدث الهجوم في يوم الإثنين الموافق 6 أبريل من العام الجاري.
وبعد ساعات من الهجوم الثاني، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لم يكن على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية الأولى تجاه الجمهورية الإيرانية والإسلامية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل كانت قد التزمت بعدم استهداف المنشآت الغازية الحساسة داخل الحقل.
وفي وقت سابق، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ ليحذر من احتمال استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران من قبل الولايات المتحدة، وفي حال لم يتم فتح مضيق هرمز خلال مهلة محددة تم الإعلان عنها مسبقًا.