رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرحة في البيت وعاصفة في المحكمة.. حكاية زوجة صدمها رفيق الدرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

داخل أروقة المحكمة لم تكن تقف فقط زوجة تطلب حقها بل كانت تقف حكاية كاملة بين فرحة بدأت في بيت صغير وانتهت بعاصفة داخل قاعة القضاء.

"خسرت نفسي وأنا معه".. صرخة زوجة مكلومة أمام منصة محكمة الأسرة

وقالت الزوجة وهي تحاول السيطرة على دموعها، إنها عاشت مع زوجها سنوات ظنت خلالها أنه "رفيق الدرب" الحقيقي، الرجل الذي اختارته ليكون سندها وشريك حياتها مضيفة "بدأت حياتنا بسيطة لكن مليانة حب، وكل يوم كان بيعدّي كأنه حلم جميل".

وأضافت أن الأيام الأولى من الزواج كانت مليئة بالود والتفاهم حيث سادت أجواء من الاستقرار الأسري وأنجبت طفلين كانا مصدر سعادتهما، مؤكدة "بيتنا كان كله فرحة وضحك، مكنتش أتخيل إن النهاية هتبقى بالشكل ده".

لكن تلك الفرحة لم تدم طويلًا إذ أوضحت الزوجة أن زوجها بدأ يتغير تدريجيًا، وظهرت عليه تصرفات غريبة لم تعهدها من قبل، وقالت: "بقى عصبي، دايمًا خارج البيت، ومبقاش فيه أي اهتمام بينا".

وأشارت إلى أن الشكوك بدأت تتسلل إلى قلبها حتى اكتشفت ما وصفته بـ"الصدمة الكبرى" حيث تأكدت من وجود علاقة أخرى في حياة زوجها، مضيفة "اللي كنت فاكرة إنه أماني طلع أكبر جرح في حياتي".

وتابعت الزوجة أمام المحكمة أنها حاولت الحفاظ على بيتها بشتى الطرق وتحملت الكثير من الإهانات والتجاهل أملاً في عودة الأمور إلى طبيعتها، لكنها فوجئت بإصرار الزوج على الاستمرار في تصرفاته بل وازداد الأمر سوءًا.

وقالت "طلبت منه نبدأ من جديد، لكنه رفض وكأن كل اللي بينا انتهى" مؤكدة أن الخلافات تصاعدت حتى وصلت إلى طريق مسدود ولم تجد أمامها سوى اللجوء إلى القضاء.

وأضافت أنها تقدمت بدعوى للانفصال بعد أن فقدت الشعور بالأمان مختتمة حديثها "مكنتش عايزة أخسر بيتي لكن خسرت نفسي وأنا معاه".

بين فرحة بدأت في بيت بسيط وعاصفة انتهت داخل المحكمة، تبقى القصة شاهدًا على كيف يمكن أن يتحول "رفيق الدرب" إلى غريب حين تغيب المودة وتنكسر الثقة.

وفى سياق أخر داخل أوراق محكمة الأسرة أقامت زوجة «س.م» دعوى قضائية طالبت فيها بالتفريق بينها وبين زوجها مبررة ذلك بتعرضها للإهمال المستمر طوال سنوات الزواج وتحملها بمفردها أعباء الحياة الزوجية دون دعم أو مشاركة حقيقية من الزوج.

«مش قادرة أكمل».. نهاية صادمة لحكاية زوجة مع الإهمال

وقالت الزوجة في دعواها وأمام القاضي «ضيع شبابي معاه استحملت كتير ومفيش فايدة» موضحة أنها عاشت سنوات طويلة تتحمل مسؤولية تربية الأبناء وتدبير شؤون المنزل في ظل غياب زوجها لفترات طويلة وعدم مشاركته في المسؤوليات الأسرية.

وأضافت الزوجة أن الزوج كان يتعمد الغياب وعدم الاهتمام بأسرته مشيرة إلى أنها تحملت أعباء مادية ومعنوية كبيرة بمفردها الأمر الذي أثر على حالتها النفسية وأجبرها على الصبر لفترة طويلة على أمل تحسن الأوضاع وهو ما لم يحدث.

أقوال زوجة تكشف معاناة سنوات من الإهمال

وتابعت أنها حاولت أكثر من مرة إصلاح العلاقة الزوجية بالطرق الودية والحوار إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل وظلت تعاني من الإهمال وعدم التقدير طوال سنوات الزواج.

وأكدت الزوجة في أقوالها أمام المحكمة أنها لجأت إلى الصمت في البداية حفاظًا على استقرار الأسرة وأبنائها إلا أن استمرار الوضع على حاله دفعها في النهاية إلى اللجوء إلى محكمة الأسرة طلبًا لإنهاء هذه المعاناة.

واختتمت أقوالها قائلة: «كنت بربي ولادي لوحدي وهو مش موجود في حياتنا لا بيسأل ولا بيهتم» مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في هذه الحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء