حاملة طائرات و14 سفينة ومدمرة أمريكية في مضيق هرمز
أفادت شبكة أخبار معهد البحرية الأمريكية (USNI News) أن حاملة طائرات و14 مدمرة وسفينة أمريكية متواجدة في مضيق هرمز من بينهم المدمرتين الأمريكيتين فرانك إي. بيترسن (DDG-121) ومايكل مورفي (DDG-112) لبدء "تهيئة الظروف لإزالة الألغام".
وذكرت التقارير أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة انهارت في وقت متأخر من مساء السبت الماضي.
تعمل مجموعة طرابلس البرمائية الجاهزة، ومقرها اليابان، والتي تضم سفينة حربية برمائية كبيرة السطح هي يو إس إس طرابلس (LHA-7)، وسفينة نقل برمائية هي يو إس إس نيو أورليانز (LPD-18)، وسفينة إنزال برمائية هي يو إس إس راشمور (LSD-47)، حاليًا في بحر العرب.
تتواجد مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" الضاربة، التي تضم حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" (CVN-72) والمدمرة "يو إس إس سبروانس " (DDG-111) والمدمرة " بيترسن "، في بحر العرب أيضاً، كما يوجد سبع مدمرات صواريخ موجهة تعمل بشكل مستقل في هذه المياه.
وفي سياق متصل، لم يعد تاريخ 13 إبريل مجرد محطة زمنية مرتبطة بعملية عسكرية عابرة، بل يبدو أنه يمثل نقطة تحوّل واضحة في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
فبدلا من الاعتماد على الضربات المباشرة، تتجه واشنطن نحو نمط مختلف من الصراع، يقوم على تضييق الخناق الاقتصادي على طهران، مستفيدة من سيطرتها البحرية ونفوذها في الممرات الحيوية.
تعثر المفاوضات
هذا التحول جاء في أعقاب تعثر المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، ليتصدر المشهد مضيق هرمز والمياه المحيطة به، ليس فقط كموقع جغرافي استراتيجي، بل كأداة ضغط فعالة يمكن من خلالها التأثير على الاقتصاد الإيراني بشكل مستمر دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، وفقًا لوكالة "رويترز".
ضغط محسوب دون شلل كامل
الاستراتيجية الأمريكية، وفق ما نقلته تقارير دولية، لا تهدف إلى إغلاق المضيق بالكامل، لأن ذلك سيؤدي إلى اضطراب واسع في حركة التجارة العالمية. بدلا من ذلك، تقوم على استهداف دقيق للسفن المرتبطة بإيران أو المتجهة إلى موانئها، بما يسمح باستمرار التدفق التجاري الدولي، وفي الوقت نفسه توجيه ضربة مباشرة للاقتصاد الإيراني.
هذا النهج يعكس محاولة واضحة لتحقيق أقصى درجات الضغط دون تجاوز الخطوط التي قد تؤدي إلى حرب مفتوحة، حيث تفضل واشنطن استخدام أدوات الضغط الاقتصادي كبديل أكثر أمانًا وأقل تكلفة من التصعيد العسكري المباشر.

