ارتفاع أسعار النفط يدفع المفوضية الأوروبية لدعم الشركات المتضررة
قالت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، إنها تسعى إلى تمكين الدول الأعضاء من تخصيص المزيد من الأموال العامة لمساعدة الشركات في تغطية فواتير الوقود والأسمدة، في ظل تسارع الحكومات للتخفيف من التداعيات الاقتصادية لارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب في إيران.
جاء ذلك فيما قفزت أسعار النفط بنحو 6% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، بعد إعلان الجيش الأمريكي فرض حصار على السفن الداخلة والخارجة من إيران، مما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في شحنات النفط والغاز العالمية.
تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
وفي ذات السياق اجتمعت يوم الاثنين في واشنطن قيادات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والوكالة الدولية للطاقة ضمن مجموعة تنسيق أُنشئت مطلع أبريل لتعزيز الاستجابة العالمية لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكدت المؤسسات الثلاث في بيان مشترك أن آثار الصراع أصبحت كبيرة وعالمية وغير متكافئة، مشيرة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز والأسمدة، وما نتج عن ذلك من مخاوف بشأن الأمن الغذائي وخسائر الوظائف، خصوصاً في الدول منخفضة الدخل والدول المستوردة للطاقة.
حركة الشحن عبر مضيق هرمز
وأشار البيان، إلى أن الاضطراب في حركة الشحن عبر مضيق هرمز لم يزُل بعد، محذراً من أن استعادة مستويات الإمدادات العالمية السابقة قد يستغرق وقتاً، حتى بعد عودة الملاحة الطبيعية.
كما لفت إلى أن استمرار اضطراب سلاسل الإمداد سيبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة طويلة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإنتاجية والتوزيعية.
وحذر البيان، من أن نقص المدخلات الأساسية سيؤثر على قطاعات الطاقة والغذاء والصناعة والسياحة، مع عواقب إضافية ناجمة عن النزوح القسري وتعطل الأنشطة الاقتصادية في الدول المتضررة.
وأوضحت المؤسسات أنها قدمت أحدث تقييماتها الاقتصادية، بما في ذلك تقرير سوق النفط الشهري للوكالة الدولية للطاقة وتقرير آفاق الاقتصاد العالمي لصندوق النقد الدولي، مؤكدة على التنسيق الدولي لتقديم المشورة والدعم المالي للدول الأكثر تضرراً.

