الفسيخ والرنجة بـ 350 جنيهًا بأسواق المنيا
تشهد أسواق محافظة المنيا اقبالًا كبير على محلات بيع الفسيخ وسط ارتفاع واضح في الأسعار نتيجة زيادة الطلب وارتفاع تكاليف النقل والتخزين وتفاوت الجودة بين الأنواع المعروضة.
الفسيخ والرنجة بـ 350 في أسواق المنيا بالتزامن مع شم النسيم 2026
وقال عدد من التجار، إن أسعار الفسيخ البلدي تراوحت خلال الأيام الحالية ما بين 300 إلى 350 جنيهًا للكيلو، بينما سجلت الأنواع الاقتصادية ما بين 200 إلى 250 جنيهًا، في حين ارتفعت أسعار الفسيخ البوري عالي الجودة لتصل إلى 400 جنيه تقريبًا.
وأضاف التجار أن الرنجة شهدت هي الأخرى زيادة في الأسعار، حيث تراوحت ما بين 80 إلى 150 جنيهًا للكيلو للأنواع العادية، بينما وصلت الأنواع الفاخرة والمستوردة إلى ما يقرب من 200 إلى 250 جنيهًا للكيلو، خاصة الرنجة الفيليه والبطارخ.
وأشار مواطنون إلى أن الأسواق تشهد حالة من الزحام مع اقتراب العيد، رغم الارتفاع الملحوظ في الأسعار، مؤكدين أن الفسيخ والرنجة يظلان من أبرز مظاهر الاحتفال بشم النسيم في المنيا، مهما تغيرت الأسعار.
وأكد عدد من أصحاب المحال أن الطلب يزداد بشكل كبير خلال الأيام التي تسبق شم النسيم، ما يؤدي إلى تحريك الأسعار بشكل تدريجي، خصوصًا مع زيادة الإقبال على الأنواع الأعلى جودة.
وتواصل الأجهزة المعنية في المنيا متابعة الأسواق للتأكد من سلامة المعروض من الأسماك المملحة، وضبط أي مخالفات قد تمس صحة المواطنين خلال موسم الأعياد.
بحضور القيادات الدينية.. احتفالية كبرى في سمالوط احتفاء بحفظة القرآن
على جانب أخر احتضنت إحدى قاعات استاد سمالوط الرياضي شمال محافظة المنيا احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن الكريم، نظمتها مدرسة عبد القوى زهران بالتنسيق مع لجنة الزكاة بسمالوط وجمعية الدراسات القرآنية.
احتفالية كبرى في سمالوط احتفاء بحفظة القرآن الكريم
حضر الاحتفالية علماء ومشايخ الأزهر الشريف ومديرية الأوقاف والمشايخ القائمين على تحفيظهم وقيادات تنفيذية وشعبية، وشهد الحفل حضور رئيس مركز ومدينة سمالوط، وخالد أبو العلا مدير المدرسة، وخيري فؤاد نقيب المعلمين بسمالوط.
وأكد عويس قاسم الغرياني رئيس مركز ومدينة سمالوط أن الاحتفالية لم تكن مجرد مراسم توزيع جوائز، بل كانت بمثابة عرس ديني وإنساني، عَبَّرَ خلاله المسؤولون عن اعتزازهم بأهل القرآن، وأن حفظ القرآن الكريم ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لصناعة جيل يتحلى بالأخلاق والوعي والقدرة على مواجهة التحديات.
وفي كلمته، عبّر الغرياني عن سعادته الغامرة بالمشاركة في هذه الاحتفالية المتميزة، موجهًا التهنئة لحفظة القرآن الكريم، قائلًا: "هنيئًا لكم هذا الفضل العظيم، فقد خصكم الله بحفظ كلامه، وأوكل إليكم مسؤولية عظيمة في تمثيل أخلاق الإسلام وقيمه في حياتكم اليومية".
كما وجه التحية لأولياء الأمور، داعيًا إياهم إلى مواصلة دعم أبنائهم وتنمية مهاراتهم للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، مشيدًا بدور الجمعيات الأهلية في نشر قيم القرآن وتعزيز الوعي الديني لدى النشء.وأكد مسؤول الوحدة المحلية أن القرآن الكريم هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، مشددًا على ضرورة فهم آياته والعمل بها، لا الاكتفاء بالحفظ اللفظي فقط، موضحًا أن "التمسك بالقرآن هو حصن الإنسان من الفتن، وهو النور الذي يهدي إلى الصراط المستقيم"، واستشهد بقوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}.
ودعا "الغرياني" حفظة القرآن الكريم إلى أن يكونوا قدوة في الأخلاق والعمل والسلوك، مشددًا على أهمية بر الوالدين الذي يُعد امتدادًا عمليًا لمعاني القرآن، مذكرًا بحديث النبي ﷺ: «بروا أبناءكم يبركم أبناؤكم»، كما أرسل رسالة خاصة إلى أولياء الأمور، قال فيها: "عليكم بالقرآن، فهو الحافظ لأبنائكم، والضامن لمستقبلهم، يرسخ فيهم الرقابة الذاتية، ويحميهم من الانحراف والتيارات الفكرية السامة".
وفي ختام الحفل تم تكريم حفظة القرآن الكريم ومنحهم شهادات تقدير وجوائز مالية، وسط فرحة عارمة من الحضور لتشجيعهم على مواصلة حفظ القرآن الكريم والعمل بأحكامه، واختتمت الفعاليات بأداء مجموعة من الابتهالات الدينية بصوت المبتهل الدكتور الشيخ إسلام جامع، والتي لاقت إعجاب الحضور.