رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتيكان «يهاجم ترامب»: لا أخافه ولن أجادله

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

أكد البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، أنه لا يشعر بأي خوف من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه لا ينوي الدخول في أي سجال أو مواجهة مباشرة معه.

جاءت تصريحات البابا ليو، في أعقاب هجوم سابق شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قال إنه لا يحتاج إلى بابا يعارض سياساته، بل وذهب إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أنه ما كان ليكون في الفاتيكان لولا وجوده هو في البيت الأبيض.

وأكد البابا ليو الرابع عشر، خلال مؤتمر صحفي أثناء وجوده على متن طائرة متجهة إلى الجزائر، أنه لا يتعامل مع الأمور من منطلق سياسي، بل من منظور ديني وأخلاقي، موضحًا أنه لا يخشى إدارة ترامب، ويركز على نشر تعاليم الإنجيل.

وأضاف أنه سيواصل رفع صوته ضد الحروب دون تردد، لافتًا إلى أنه لا يسعى إلى الدخول في جدال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن هدفه الأساسي لا يتمثل في الرد على التصريحات السياسية، بل في إيصال رسالة أوسع، وذلك وفقًا لما نشرته صحفة «ميساجيرو».

البابا ليو الرابع عشر
البابا ليو الرابع عشر

البابا ليو الرابع عشر لا يخشى إدارة ترامب

كما أشار البابا ليو الرابع عشر إلى، أن رسالته الوحيدة هي العمل على ترسيخ السلام، موضحًا أن حديثه لا يقتصر على الولايات المتحدة أو على ترامب وحده، بل يوجهه إلى جميع قادة العالم، مضيفًا أن العدد الكبير من الضحايا الأبرياء في النزاعات المختلفة يفرض على الجميع التوقف والتفكير في بدائل أخرى، ولا بد من وجود من يرفع صوته؛ ليؤكد أن هناك طريق أفضل من العنف.

وفي وقت سابق، عبر البابا ليو الرابع عشر، في عدة مناسبات سابقة عن انتقاده لسياسات الولايات المتحدة تجاه جمهورية إيران الإسلامية، معتبرًا أن التهديدات الموجهة للشعب الإيراني غير مقبولة. 

وفي بداية شهر أبريل الجاري، وخلال عظة دينية، أشار البابا ليو الرابع عشر إلى، أن السعي للهيمنة لا يتماشى مع تعاليم السيد المسيح، خاصة بعد دعوة وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إلى الصلاة من أجل العسكريين، كما طرح تساؤلات حول ما إذا كان لدى السياسيين المسيحيين الذين يتحملون مسؤولية إشعال النزاعات المسلحة الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطائهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء