محلل عسكري أمريكي يتهم بلاده بإفشال مفاوضات إسلام آباد
قال الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية برايان بيرليتيك، والمحلل العسكري الأمريكي، إن جولة المحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية (إسلام أباد)؛ لم تنجح في تحقيق أي تقدم.
وكتب المحلل العسكري تغريدة على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا إن سبب فشل المفاوضات بين الوفد الإيراني والأمريكي، يعود بالدرجة الأولى إلى طبيعة الشروط التي طرحتها واشنطن، معتبرًا أنها لا تنسجم مع قواعد القانون الدولي، بل تمثل نوعًا من الضغط والإكراه الذي يتم تقديمه في صورة مفاوضات رسمية.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية في باكستان
يذكر أن، العاصمة الباكستانية (إسلام أباد) شهدت أمس السبت الموافق 11 أبريل 2026، اجتماعًا جمع وفدين من الولايات المتحدة وإيران، غير أن هذه المباحثات انتهت دون تحقيق نتائج تذكر حيث مثل الجانب الأمريكي، نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب المبعوث الخاص ستيفن ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، بينما ضم الوفد الإيراني، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وعقب انتهاء المفاوضات بين الوفدين الإيراني والأمريكي التي استضافتها العاصمة الباكستانية (إسلام أباد)، أمس السبت الموافق 11 أبريل 2026، ذكرت قناة «برس تي في» الإيرانية، أن جمهورية إيران الإسلامية قدمت مقترحات وصفتها بـ«المنطقية» مؤكدة أن الكرة باتت الأن في ملعب واشنطن فيما لم يتم حتى الأن، تحديد موعد أو مكان الجولة القادمة من المحادثات.
ثم غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، اليوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي (إسلام آباد) في وقت سابق من اليوم ذاته.
وفي السياق نفسه، ركزت وكالة الأنباء البريطانية «رويترز»، على المناقشات بين الطرفين على عدد من الملفات الرئيسية من بينها (مضيق هرمز، والبرنامج النووي، وقضايا التعويضات، والعقوبات، وسبل إنهاء النزاع)، كما كانت تقارير سابقة قد تحدثت عن خطة إيرانية من عشر نقاط يمكن أن تشكل قاعدة لاتفاق محتمل في المستقبل.
وفي المقابل، اتهمت طهران الولايات المتحدة بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تمثل خرقًا لهذا الاتفاق، أما واشنطن، فقد اعتبرت أن ما جرى ناتج عن سوء فهم، موضحة أن لبنان لم يكن ضمن نطاق الاتفاق، وهو ما رفضته إيران ونفته بشكل قاطع.