رسالة تحذير إيرانية قوية لأمريكا: «تلسع تنفجر»
بالتزامن مع إجراء محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام علقت سفارة إيران في زيمبابوي على المفاوضات، بين طهران وواشنطن.
ونشرت سفارة طهران صورة عليها قلم بهيئة عقرب في إشارة إلى أمريكا وصورة أخرى بقلم على هيئة صاروخ في إشارة إلى إيران وكتبت أعلاها: «تسلع تنفجر»، كما علقت على الصورة قائلة: «لا تلمس الفيوز مرة أخرى».
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن المحادثات المتعلقة بمستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز قد وصلت إلى حالة من الجمود، وذلك في ظل وجود تباين واضح وحاد بين الأطراف المشاركة حول الصيغة المناسبة لتأمين هذا الممر البحري الاستراتيجي.
إنشاء نظام إدارة مشتركة لمضيق هرمز
وأوضحت الصحيفة أن الوفد الإيراني قد رفض بشكل قاطع المقترح الأمريكي الذي يدعو إلى إنشاء نظام إدارة مشتركة لمضيق هرمز، وهو ما ساهم في تعقيد مسار التفاوض وزيادة حدة الخلافات بين الأطراف المعنية.
وأضافت "فاينانشال تايمز" أن هذا التعثر يعكس تصاعد التباينات بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة بالمضيق، الذي يعد واحدًا من أهم الشرايين الحيوية لتجارة الطاقة على مستوى العالم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من أن أي تصعيد محتمل قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق النفط وسلاسل الإمداد الدولية.
تأمين الملاحة في مضيق هرمز
وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تحصل على تفاصيل إضافية تتعلق بهوية جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات أو طبيعة النقاط الدقيقة التي أدت إلى وصول المحادثات إلى هذا الطريق المسدود.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن مجلس الأمن الدولي قرر تأجيل التصويت على مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين، كان يهدف إلى السماح باستخدام "القوة الدفاعية" من أجل تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل حالة من الانقسام الواضح بين الدول الأعضاء.
منح تفويض باستخدام القوة
كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن دبلوماسيين ومسؤولين في الأمم المتحدة أن كلا من روسيا والصين وفرنسا قد عرقلت تمرير مشروع القرار الذي كان يسعى لمنح تفويض باستخدام القوة، حيث أبدت هذه الدول رفضها لأي صيغة قد تفتح الباب أمام احتمالات تدخل عسكري ضد إيران، وهو ما ساهم بدوره في زيادة تعقيد المشهد الدولي المرتبط بالمضيق.

