رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

600 ألف برميل يوميًا خارج السوق.. وهجمات تضرب إنتاج النفط السعودي

تراجع إنتاج النفط
تراجع إنتاج النفط السعودي

كشفت شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، اليوم الجمعة، عن تعرض إحدى وحدات المعالجة في مصفاة ساتورب داخل السعودية لأضرار، وذلك إثر أحداث وقعت خلال الفترة من ليل الثلاثاء إلى صباح الأربعاء، ما دفع الشركة إلى إيقاف عدد من الوحدات بشكل مؤقت ضمن إجراءات احترازية مرتبطة بالسلامة التشغيلية، ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الحساسية تجاه أي اضطرابات في إمدادات النفط، خاصة القادمة من منطقة الخليج.

انكماش الإمدادات السعودية

وفي سياق متصل، انخفضت القدرة الإنتاجية للنفط في السعودية بنحو 600 ألف برميل يوميًا، عقب الهجمات التي طالت منشآت الطاقة مؤخرًا، ما تسبب في ضغوط إضافية على منظومة الإمدادات العالمية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية، نقلًا عن مصدر في وزارة الطاقة، بأن تدفق الخام عبر خط أنابيب شرق–غرب تراجع بنحو 700 ألف برميل يوميًا، في مؤشر على حجم التأثر الذي طال البنية التحتية الحيوية لنقل النفط داخل المملكة.

إغلاق جزئي للوحدات

وأوضحت “توتال إنرجيز” أن قرار الإغلاق جاء كخطوة احترازية بعد تقييم أولي لحجم الأضرار، وذلك لتفادي أي مخاطر تشغيلية محتملة داخل المصفاة، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن مدة التوقف أو تأثيره على الإنتاج، ويعد هذا النوع من الإجراءات شائعًا في صناعة النفط عند وقوع أي خلل قد يهدد سلامة العمليات أو استقرار المعدات.

تعتبر مصفاة “ساتورب” واحدة من أبرز مشروعات التكرير المشتركة بين شركة أرامكو السعودية و”توتال إنرجيز”، وتلعب دورًا رئيسيًا في تكرير الخام وتحويله إلى منتجات نفطية موجهة للتصدير، ما يجعلها عنصرًا مهمًا في سلاسل الإمداد العالمية.

أما خط أنابيب شرق–غرب، فيمثل شريانًا استراتيجيًا لنقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق السعودية إلى موانئ التصدير على البحر الأحمر، وهو ما يمنح المملكة مرونة عالية في عمليات التصدير، خاصة في حالات التوترات الجيوسياسية.

التداعيات على أسواق النفط

يرى مراقبون أن أي اضطراب في الإمدادات السعودية ينعكس سريعًا على أسواق النفط العالمية، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه المملكة في استقرار المعروض العالمي، كما أن تراجع الإنتاج أو تعطل خطوط النقل يرفع من درجة عدم اليقين في الأسواق، ما قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التقلبات، ويزيد من حساسية المستثمرين تجاه أي تطورات جديدة في منطقة الخليج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء