رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني فاروق: مصر لعبت دورًا محوريًا في الحد من التصعيد خلال الحرب|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد هاني فاروق، الكاتب الصحفي، أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في الحد من التصعيد خلال الحرب الأخيرة التي أثرت على اقتصادات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الشراكة مع باكستان وتركيا ساعدت في منع انزلاق الأوضاع نحو حرب عالمية ثالثة.

وأوضح "فاروق"، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن مصر حرصت على ممارسة الدبلوماسية الرئاسية بشكل مباشر، حيث قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بجولات واتصالات مكثفة لدعم جهود التهدئة وضمان عدم توسع النزاع، مع تعزيز التنسيق مع الدول الكبرى والإقليمية لمنع أي تصعيد غير محسوب.

المخاطر والتهديدات في المنطقة

ولفت "فاروق" إلى أن الخروقات المستمرة للهدنة وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير مخاوف من تجدد العدوان على إيران، بهدف استغلال موارد الطاقة في مضيق هرمز، مؤكدا أن النوايا بدأت تتكشف على الأرض، مضيفًا أن إيران ودول الخليج تمارس سياسة الصبر الاستراتيجي لتجنب الانجرار إلى حرب شاملة قد تكون كارثية على المنطقة والعالم.

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن المراقبة الدقيقة للتصريحات العسكرية والسياسية، إلى جانب التحركات الدبلوماسية المستمرة، ساهمت في الحد من أي تحركات تصعيدية قد تؤدي إلى مواجهات مباشرة بين القوى الإقليمية والدولية.

الدعم المصري لدول الخليج وتأمين المصالح المشتركة

ونوّه "فاروق" بالدعم المصري المستمر لدول الخليج، مشيرًا إلى أن أي اعتداء على أمن هذه الدول يُعد انتهاكًا للأمن القومي المصري، وأن مصر تتخذ موقفًا واضحًا وصريحًا ضد أي عدوان على الدول الشقيقة، موضحا أن الجولات الدبلوماسية الأخيرة، بما في ذلك زيارة الدكتور بدر عبد العاصي للكويت، أكدت موقف مصر الثابت في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد أن المؤامرات الرامية لإثارة الفتن بين الأشقاء موجودة، وأن القيادة المصرية ودول الخليج واعية لهذه التحديات، مشيرًا إلى أن التعاون بين مصر ودول الخليج مبني على تاريخ طويل من الصداقة والمصير المشترك، ويشكل أساسًا للاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتنامية على الموارد والطاقة والأمن البحري.

مصر ودورها في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي

وأوضح "فاروق" أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا حيويًا في منع أي انزلاق محتمل للنزاع إلى مواجهة أوسع، من خلال التحركات الدبلوماسية الرئاسية والمشاورات الإقليمية، مشيرًا إلى أن استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين هو الضمانة الأساسية لتجنب أي حرب قد تؤدي إلى أزمات اقتصادية وأمنية عالمية.

وأضاف أن الاستقرار الإقليمي يعتمد على تعزيز التعاون بين مصر ودول الخليج، ومواصلة الجهود لتخفيف التوترات، مع ضرورة متابعة أي خروقات للهدنة أو محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي، ما يجعل الدور المصري في هذا الملف حاسمًا للحفاظ على مصالح المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء