مصادر لـ «إيجبتك»:نائب سابق بـ«مستقبل وطن» قد يكون مرشحًا لرئاسة حزب «الإصلاح والتنمية» المُعارض
قالت مصادر خاصة لـ «إيجبتك» إن نائبًا برلمانيًا سابقًا، عن حزب مستقبل وطن قد يخوض انتخابات رئاسة حزب الإصلاح والتنمية خلال الفترة المقبلة، والتي تنازل عنها محمد أنور السادات، النائب الأول لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث من المنتظر أن تجرى فيه عملية انتخابية.
ويأتي حزب الإصلاح والتنمية في قلب الحراك السياسى بعد أن أعلن محمد أنور السادات، أحد أبرز الأسماء السياسية المستقلة، تنازله عن خوض سباق رئاسة الحزب، تاركًا الباب مفتوحًا أمام شخصيات أخرى لقيادة المرحلة المقبلة.
مصادر لـ «إيجبتك»: نائب سابق بـ«مستقبل وطن» قد يكون مرشح لرئاسة حزب «الإصلاح والتنمية» المُعارض
ووفقًا للمصادر، فإن النائب السابق - الذي تحفظ عن كشف هويته لحين تقديم أوراقه رسميًا - يتمتع بثقل سياسي وشعبية داخل محافظته، كما كان له حضور برلماني لافت خلال فترة عضويته في مجلس النواب. وتشير المعلومات إلى أن استقالته من حزب مستقبل وطن جاءت لأسباب تنظيمية بحتة، وتمهد لخوضه منافسة انتخابية على مقعد رئاسة حزب الإصلاح والتنمية.
من المقرر أن تشهد الأيام المقبلة إجراء عملية انتخابية داخل الحزب لاختيار رئيس جديد، في إطار الالتزام بلوائحه الداخلية وقانون الأحزاب السياسية. ويُنتظر أن يعلن النائب السابق موقفه النهائي خلال أيام، وسط ترجيحات بتقدمه بأوراق ترشحه رسميًا.

حزب الإصلاح والتنمية المعارض يستعد لانتخابات الرئاسة
يشار إلى أن قرار محمد أنور السادات بالتنازل عن رئاسة حزب الإصلاح والتنمية جاء بالتزامن مع ترشيحه لمنصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في خطوة أوضح أنها تأتي انسجامًا مع المراجعة الخاصة بتصنيف المجلس وفقًا لمبادئ باريس الدولية، التي تؤكد على ضرورة أن يكون أعضاء المجلس -خاصة في المناصب القيادية- غير منتمين لأي حزب سياسي، لضمان الحيادية والشفافية في العمل الحقوقي. وأشار السادات إلى أن نيته بالاستقالة كانت معلنة منذ فترة، إلا أن بعض قيادات الحزب طلبوا تأجيل الإعلان.
وتواصل «إيجبتك» متابعتها لهذا الملف، وستنشر تفاصيل إضافية حول هوية المرشح المحتمل وموقف حزب الإصلاح والتنمية من هذه التطورات فور ورود معلومات رسمية.



