BYD تتفوق على تسلا في الإيرادات والمبيعات لأول مرة
تجاوزت إيرادات شركة BYD الصينية السنوية لأول مرة شركة تسلا، إذ بلغت 116 مليار دولار للسنة المالية 2025، مقابل 94.8 مليار دولار لتسلا.
لكن صافي الربح انخفض بنسبة 19% في أول تراجع منذ 2021، وسط ضغوط حرب الأسعار في السوق المحلية، ما دفع الشركة للتوسع الخارجي كخيار للبقاء.
تفوق في الإيرادات والمبيعات
كما تفوقت BYD على تسلا في مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل، حيث باعت 2.25 مليون وحدة تعمل بالبطارية فقط، مقابل 1.64 مليون وحدة لتسلا.
وبناءً على جميع مؤشرات الإيرادات، تتصدر BYD الآن صناعة السيارات الكهربائية العالمية.
تراجع الأرباح رغم الصدارة
لكن النتائج النهائية تظهر صورة مختلفة، فقد انخفض صافي الربح بنسبة 19% على أساس سنوي ليصل إلى 4.7 مليار دولار.
وكان أداء الربع الرابع أسوأ، حيث انخفض بنسبة 38%، مسجلاً بذلك الربع الثالث على التوالي من انكماش الأرباح.
وهذا هو أول انخفاض سنوي في أرباح شركة BYD منذ عام 2021، ولم يتغير هذا المسار.
حرب الأسعار تلتهم الهوامش
أثر سوق السيارات الكهربائية المحلي في الصين سلبًا على هوامش الربح، إذ تتنافس أكثر من 200 علامة تجارية على حصة السوق، في بيئة أصبحت فيها تخفيضات الأسعار السلاح الرئيسي للمنافسة.
وقد تحملت BYD، بصفتها الشركة الرائدة في حجم المبيعات، العبء الأكبر، حيث إن ميزتها التنافسية السابقة في تكلفة البطاريات أصبحت الآن معيارًا عامًا في القطاع.
وأكدت مبيعات شهري يناير وفبراير 2026 هذا التراجع، حيث بلغت 400,241 سيارة، بانخفاض قدره 36% على أساس سنوي، في ظل ستة أشهر متتالية من التراجع داخل أكبر سوق للسيارات الكهربائية عالميًا.
كما وصل السوق الصيني إلى أدنى مستوى له منذ 20 عامًا في فبراير، ولم تتمكن BYD من تفادي هذا التراجع.
الموردون يربحون والمصنعون يتراجعون
حققت CATL، المورد الرئيسي للبطاريات، أرباحًا قياسية بلغت 10 مليارات دولار في 2025، في وقت تتراجع فيه هوامش شركات تصنيع السيارات.
وقد استقرت تكاليف البطاريات على مستوى الصناعة، بينما تواصل أسعار البيع الانخفاض، ما يضغط على الشركات من الجانبين.
الخروج للخارج: استراتيجية البقاء
كان رد BYD هو التوسع خارج الصين. ولأول مرة، تجاوزت الصادرات المبيعات المحلية، وحددت الشركة هدفًا لتصدير 1.3 مليون سيارة بحلول 2026، بزيادة 24%، مدعومة باستثمارات في التصنيع الخارجي.
بدأ مصنع تركيا الإنتاج بطاقة 150 ألف وحدة سنويًا لخدمة السوق الأوروبية، بينما يجري تجهيز مصنع المجر للإنتاج الضخم. كما تتوسع شبكة التوزيع عالميًا من 1000 إلى أكثر من 2000 نقطة.
ويمنح التصنيع الخارجي مزايا إضافية، مثل تقليل مخاطر العملة والرسوم الجمركية، وتجاوز التحديات المرتبطة بالصورة الذهنية للمنتجات الصينية.
Blade 2.0: تفوق مؤقت؟
كشفت BYD عن بطارية Blade 2.0 بقدرة 210 واط/ساعة لكل كيلوجرام، وسعة 150 كيلوواط/ساعة، ومدى يصل إلى 1006 كيلومترات، وإذا تم تحقيق هذه المواصفات فعليًا بتكلفة تنافسية، فقد تعزز موقع الشركة، لكن في حال تمكن المنافسون من اللحاق بها خلال 12–18 شهرًا، سيبقى هذا التفوق مؤقتًا.