وكالة «تسنيم»: إيران تدرس الانسحاب من الاتفاق بسبب الهجوم على لبنان
ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطلع، أن إيران تدرس إمكانية الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار، إذا استمر الكيان الصهيوني في انتهاكه في هجومه على لبنان.
وقال المصدر أن الولايات المتحدة وافقت على وقف الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك ضد المقاومة في لبنان، ضمن خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن الكيان الصهيوني شنّ هجمات وحشية على لبنان منذ صباح اليوم الأربعاء، في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.
استمرار العمليات في لبنان
يذكر أن، الجيش الإسرائيلي أعلن خلال الساعات الماضية، التزامه بوقف إطلاق النار في المواجهة المباشرة مع إيران، مع التأكيد على بقاء القوات في حالة استنفار قصوى و"تأهب دفاعي عالي" للتعامل مع أي طوارئ، والاحتفاظ بكامل الجاهزية للرد العسكري إذا لزم الأمر.
ويأتي هذا الإعلان في وقت شدد فيه الجيش على استمرارية عملياته البرية والقتالية المكثفة ضد حزب الله على الأراضي اللبنانية دون توقف، بالرغم من أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد صرح الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف لإطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي تفاصيل التحركات العسكرية التي سبقت الهدنة، مشيرًا إلى استهداف منصات الإطلاق، حيث شنت الطائرات الحربية خلال ساعات الليل الماضية سلسلة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع ومنصات إطلاق صواريخ تابعة للنظام الإيراني في مواقع متفرقة داخل إيران، بهدف تقليص قدرتها على تنفيذ عمليات إطلاق مستقبلية وكبحها بشكل ملموس.
توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان
وفي نفس الوقت تم إحباط هجمات واسعة بتوجيهات دقيقة من هيئة الاستخبارات العسكرية، هاجم سلاح الجو عشرات المواقع الحيوية، مما أسهم في إحباط رشقة صاروخية ضخمة كانت معدة للتوجيه نحو إسرائيل.
وعد ساعات قليلة، أعلنت وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ واحدة من أوسع العمليات العسكرية منذ بداية التصعيد الحالي في لبنان، حيث استهدفت الضربات مواقع تابعة لـ«حزب الله» داخل الأراضي اللبنانية.
وتابع الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي، أنه تم تنفيذ أكبر هجوم منسق حتى الآن؛ إذ شمل الاستهداف أكثر من 100 موقع، من بينها مراكز قيادة ومنشآت عسكرية، وتوزعت في مناطق العاصمة (بيروت)، والبقاع، وجنوب لبنان.