رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليه بناكل الفسيخ والبيض في يوم النسيم؟.. البابا شنودة يجيب

أرشيفية
أرشيفية

يُعد عيد شم النسيم من أقدم الأعياد التي عرفها المصريون، حيث يمتد تاريخه إلى الحضارة الفرعونية، ويستمر الاحتفال به حتى يومنا هذا كعيد وطني يجمع المصريين بمختلف فئاتهم.

وعلى الرغم من تزامنه مع فترة الأعياد المسيحية، فإنه لا يُعد عيدًا دينيًا ضمن طقوس الكنيسة، بل مناسبة اجتماعية تحمل طابعًا ثقافيًا وتراثيًا مميزًا.

علاقة شم النسيم بالكنيسة 

أكد مثلث الرحمات الراحل البابا شنودة الثالث أن عيد شم النسيم ليس من الأعياد الكنسية الرسمية، وإنما هو عيد وطني يحتفل به المصريون جميعًا، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وأوضح البابا شنودة الثالث خلال إحدى عظاته أن العادات المرتبطة بهذا اليوم، مثل تناول البيض والفسيخ، ترجع إلى دلالات رمزية وتاريخية متعددة. 

 

المتنيح البابا شنودة

سبب تناول البيض والفسيخ في شم النسيم

وأكد البابا شنودة أن شم النسيم يأتي بعد انتهاء فترة الصوم الكبير التي يمتنع خلالها المسيحيون عن تناول المنتجات الحيوانية مثل البيض والسمك، مما يجعل هذا اليوم فرصة للعودة إلى تناول هذه الأطعمة ضمن أجواء احتفالية.

وأضاف أن للسمك دلالة خاصة في التراث المسيحي، حيث كان رمزًا مهمًا في العصور الأولى، نظرًا لارتباطه بتلاميذ السيد المسيح الذين كانوا يعملون في الصيد، كما أن ظهور المسيح لهم بعد القيامة أثناء الصيد يحمل معنى رمزيًا عميقًا.

أما البيض، فيُعد رمزًا للحياة والقيامة، إذ يشير إلى الكائن الحي داخل البيضة الذي يخرج منها، في تشبيه رمزي للخروج من القبر وبداية حياة جديدة.

واختتم البابا حديثه بالتأكيد على أن شم النسيم، رغم كونه ليس عيدًا كنسيًا، فإنه يحمل معاني روحية جميلة، خاصة لارتباطه بفترة ما بعد عيد القيامة، حيث يعكس مشاعر الفرح والانتصار على الموت، ويُعد فرصة للتأمل والتجدد.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء