رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أبشع جرائم الغدر»..الكلمة التي فجرت بركان الحقد بصدر قاتلة عروس المرج|خاص

الزوجة والزوج
الزوجة والزوج

يستكمل موقع «إيجبتك» نشر نص اعترافات المتهمة بقتل أحمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المرج» على يد «هبة» زوجها ، اعترافات المتهمة "هبة" الصادمة، كشفت كيف تحول "بيت العيلة" من مأمن للسكينة إلى مسرح لواحدة من أبشع جرائم الغدر في المرج.

وتعود أحداث القضية عندما توفا الشابأحمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ، البالغ من العمر 24 عامًا.

وبمناسبة حضور المتهمة إمام جهات التحقيق فأجابت الاسم:هبه عبد الحليم محمد عبد الحليم قيد الحبس الاحتياطي - السن : ٢١ عام - المهنة، ربة منزل.

«المأساة في المرج».. ربة المنزل البالغة 21 عامًا تعترف بقتل زوجها

س: وما هو سبب إصابة المتوفى الى رحمة مولاه بذلك السكين آنذاك؟


ج هو لف ايدي اللى كنت ماسكه بيها السكينة لانى كنت بقطع الخيار بيها وبعدين وهو بيرجع لورا لقيته وقع على الأرض ولقيت في دم على السكينة فريمتها بسرعه وهو كمان بينزل دم.
س وما التصرف الذى بدر منكي آنذاك ؟


ج خوفت و ما كنتش عارفه اعمل ايه لقيت نفسي بفتح الباب وبنده على شيماء اخته تلحقني وبعدين خدناه وطلعنا بيه على المستشفى.


س من كان برفقتك آنذاك؟


ج كان معايا اخته شيماء.


س: وما هو عدد الضربات التي كالها المتوفى الى رحمة مولاه بذات السكين؟


ج معرفش بس هي اكيد كانت واحده لما لف ايدي بالسكينة اللي كنت بقطع بيها الخيار.


س وأين استقرت تلك الضريه ؟


ج: معرفش غير لما شفت ان في دم نازل من صدره.


س: وما هو وصف ذلك السلاح الأبيض الذى كنتي ممسكه به آنذاك؟


ج: هي سكينة المطبخ بتاعتي عباره عن سكينة مطبخ صغيرة الحجم ذات مقبض بلاستيكي زهري اللون واللى انا كنت بقطع بيها الخيار.


س و من این استحصلتي على ذلك السكين؟


ج دى سكينة المطبخ عندي وكنت بقطع بيها الخيار.

 

حيث تم عرض السلاح الأبيض "السكن" والمعثور عليه بداخل المطبخ الخاص بمسكن المتوفى الى رحمة مولاه وهى عباره عن سكينة مطبخ صغيرة الحجم ذات مقبض بلاستيكي زهري اللون وبها اثار دماء وبعرضها على المتهمة الماثلة امامنا والذى قررت بأن ذلك السكين الخاص بمسكنها والتي

كانت تقوم باستخدامها بالمطبخ وتقوم بتقطيع الخيار بها وان اثار تلك الدماء هي الخاصة بدماء زوجها المتوفى إلى رحمة مولاه وعليه رأينا اثبات ذلك تمت الملحوظة وكيل النيابة.


س: ما قولك فيما تم عرضه عليكي الان؟


ج السكينه دي اللي كنت بقطع بيها الخيار في المطبخ وكنت ماسكاها لما احمد جوزى لف ايدي بيها واتعور غصب عني واكيد الدم ده بتاعه.


س و این قمتى بالتحفظ علي ذلك السلاح الأبيض عقب ارتكابك للواقعة؟


ج: انا لما شفت الدم عليها رميتها في حوض المطبخ على طول.


س ومن القائم بضبطك تحديداً؟


ج انا محدش قبض عليا انا اللى روحت اودي احمد مجدي المستشفى وفضلت معاه لحد ما الحكومة جت وقولتلهم عاللي حصل.


س ومن تحديدا محدث اصابة : احمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ والتي أودت بحياته؟


ج هو لما لف ايدي وانا ماسكه السكينة ذي ما قولت حدثت اصابته.


س وما هي المسافة التي كانت تفصل بينك وبين المتوفى حال تلقيه تلك الضريه بذات السلاححوزتك ؟


ج مسافة قريبه اقل من نص متر.


س وما هي واجهتك بالنسبة للمتوفى حال تلقيه تلك الضريه من السلاح الأبيض حوزتك ؟


ج انا كنت مدياله ضهري وكانت ايدي هو ماسكها ولاففها ورا ضهري لما كنت ماسكه بيها السكينة.


س وبأى يد كنتي تمسكين لذلك السكين؟


ج ايدى اليمين.


س وأين سقط المجنى عليه تحديدا عقب حدوث اصابته؟


ج هو وقع على الأرض في المطبخ.

 

س: وهل نتج عن ذلك السقوط ثمة إصابات بالمجنى عليه ؟


ج: لا.


س: وما قولك فيما ثبت بمناظرة جثمان المتوفى الى رحمة مولاه تعالي تبين وجود إصابة بفروة الرأس "تلوناه عليها"؟


ج انا معرفش الإصابة دي جتله منين.


س: وما تعليلك اذان لوجود تلك الإصابة اذا؟


ج هو ممكن يكون لما وقع على الأرض تكون راسه اتخبطت واتعورت.


س: وما قولك فيما قررته شقيقة المجني علية بتحقيقات النيابة العامة "تلوناها عليه تفصيلا"؟


ج اللي حصل انا قولت عليه.


س: وما قولك فيما ورد استدلالا بتاريخ ۳۰-۱۲-۲۰۲۵ الساعه ۱۱:۳۰ م بمعرفة المقدم: محمد المعداوى والثابت به تلوناه عليها؟


ج اللي حصل انا قولت عليه.


س وهل من ثمة خلافات سابقة فيما بينك وبين المتوفى إلى رحمة مولاه؟


ج: لأ خالص واحنا بنحب بعض ومتجوزين على حب بس هي كانت ساعة شيطان واللى حصل ده كله كان من غير قصد.


س هل لديك سوابق جنائية؟


ج: لا.


س وهل لديك اسم شهرة ؟


ج: لأ.


س انتي متهمة بقتل المجني عليه  احمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ - عمدا مع سبق الإصرار و الترصد بأن بيتي النية وعقدتي العزم المصمم لذلك وذلك حال احرازك سلاح ابيض "سكين" وما

ج ان ظفرتي به حتى قمتي بالتعدي عليه بالضرب باستخدام ذلك السلاح واحدثتي اصابته الواردة


س بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق قاصده من ذلك قتله ذلك على النحو المبين بالاوراق ؟


ج محصلش وانا خبطته من غير ما اقصد لما لف ايدي وبيضريني.


س: انتي متهمة بإحراز سلاح ابيض "سكين" بغير ترخيص وفى على النحو المبين بالتحقيقات؟


ج محصلش وهي كانت سكينة المطبخ وانا كنت بقطع بيها الخيار.


س وهل لديك أقوال أخري ؟


ج: ايوه انا عاوزه أقول ان اللى حصل ده غصب عني وانا ما كنتش ا قصد كل اللي حصل ده وعاوزه أقول كمان ان انا حامل من احمد مجدي جوزى الله يرحمه.


س: هل ما زال لديكي المزيد من الاقوال؟


لا تمت أقوالها وتوقع منها : الكلية عبد الحليم محمد
وكيل النيابة
 حيث قمنا بتحيز السلاح الأبيض والذي عثرنا عليه بداخل مسكن المتوفى الى رحمة مولاه تعالي بداخل المطبخ اعلى الحوض وهو عباره عن سكين صغير الحجم ذات مقبض بلاستيكي زهري اللون وبها اثار دماء بأن قمنا بوضعه بداخل كيس بلاستيكي اسود اللون وقمنا بوضعه بداخل مظروف ابيض اللون دونونا على الحرز بياناته في عدة مواضع بخاتم تقرأ بصمته عمرو مدحت وكيل النائب
العام تمت الملحوظة وكيل النيابة.


وطلب الحاضر مع المتهمة اخلاء سبيله باي ضمان تراه النيابة العمة تأسيسا على انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي حيث ان المتهم له محل إقامة ثابت ومعلوم ولا يخشي عليها من الهرب ولكون الواقعة حدثت عن طريق الخطأ ولحسن نية المتهم في تلك الواقعة وكذا لكون المتهمة حامل من المتوفى الى رحمة مولاه تمت الملحوظة وكيل النيابة
واقفل المحضر عقب اثبات م تقدم وقررنا الآتي:


اولاً: تصرف الحاضرة شيماء مجدي عبد العزيز راغب من سراي النيابة.


ثانياً: تحجز المتهمة هبه عبد الحليم محمد عبد الحليم وتعرض علينا صباح اليوم رفقة تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابستها وصولا لحقيقتها ودور المتهمة بها تحديداً وقصدها في تلك الواقعة مع مراعاة مدة الحجز القانونية لها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء