رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسعود معلوف يكشف تأثير فتح مضيق هرمز على أسعار الطاقة والنفط|فيديو

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال السفير مسعود معلوف، الخبير في الشؤون الأمريكية ، إن إغلاق مضيق هرمز شكّل صدمة قوية لأسواق الطاقة العالمية، حيث أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تراوحت بين 40 و50%، موضحا أن هذا الارتفاع الحاد لم يقتصر تأثيره على قطاع الطاقة فحسب، بل امتد ليشمل مختلف جوانب الاقتصاد العالمي، نتيجة الاعتماد الكبير على النفط كمحرك رئيسي للإنتاج والنقل.

وأشار، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز،  إلى أن زيادة أسعار الوقود انعكست بشكل مباشر على تكاليف السفر الجوي والبري، بما في ذلك أسعار تذاكر الطيران وخدمات النقل، فضلاً عن ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، التي تعتمد صناعتها على الطاقة، معتبرا أن هذه التداعيات تؤكد مدى حساسية الأسواق العالمية لأي اضطراب في الممرات الحيوية لنقل النفط.

فتح المضيق.. انفراجة تدريجية لا فورية

وأوضح "معلوف" أن إعادة فتح المضيق، في حال كانت خطوة دائمة وليست مؤقتة، ستسهم في تهدئة الأسواق ودفع الأسعار نحو الانخفاض التدريجي. لكنه شدد على أن هذا التراجع لن يكون فورياً، نظراً للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية خلال فترة التصعيد، ما أدى إلى تراجع حجم المعروض في الأسواق، مضيفا أن استعادة التوازن الكامل بين العرض والطلب ستستغرق عدة أشهر، حتى تعود الأسعار إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الأزمة. 

ولفت إلى أن الأسواق تحتاج إلى فترة زمنية لاستيعاب المتغيرات وإعادة ضبط سلاسل الإمداد، خاصة في ظل التحديات اللوجستية التي خلفها التوتر في المنطقة.

مهلة التهدئة وإدارة التفاوض

وفي ما يتعلق بالشق السياسي، تناول معلوف مهلة الأسبوعين التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنها تأتي في إطار إدارة مسار التفاوض مع إيران، وليس بهدف فرض شروط جديدة، موضحا أن هذه المهلة تمثل فرصة لخفض التصعيد وإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية، في ظل إدراك الطرفين لحساسية المرحلة وأهمية تجنب أي خطوات قد تعرقل الوصول إلى تفاهمات.

وأكد "معلوف" أن مواقف كل من واشنطن وطهران معروفة مسبقاً، حيث وضع كل طرف سقف مطالبه قبل بدء المفاوضات، وهو ما يجعل من غير المرجح إدخال شروط إضافية في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن أي محاولة لتعديل الشروط أو رفع سقف المطالب ستُفسر على أنها رغبة في تعطيل المفاوضات، ما قد يؤدي إلى تأخيرها أو إفشالها بالكامل، 

واختتم السفير مسعود معلوف تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المسار التفاوضي يرتبط بمدى التزام الأطراف بالتهدئة وتجنب التصعيد، مشدداً على أن استقرار أسواق الطاقة العالمية يظل رهناً بالتطورات السياسية في المنطقة، مضيفا أن أي تقدم في المفاوضات سينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي، في حين أن تعثرها قد يعيد حالة الاضطراب إلى الواجهة من جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء