وثيقة مسربة تكشف تهديد الحرس الثوري الإيراني لحقل غاز "كاريش" الإسرائيلي
نشرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني مساء الثلاثاء، وثيقة تضمنت إعلاناً صريحاً عن شن ضربة قوية، يُتوقع أن تثير سخط قادة المنطقة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتزيد من الانتقادات لحربه على إيران.
رسالة موجهة لترامب
وجاء في الوثيقة أن الساعة 03:30 بتوقيت طهران ستشهد تصريحات لقادة المنطقة تقول: "أيها المجنون يا …..، أوقف هذه الحرب اللعينة"، في إشارة مباشرة للتحذير من استمرار التصعيد.

رمزية حقل الغاز كاريش
كما تضمنت الوثيقة صورة تحتوي على كلمة "كاريش" ، في إشارة إلى حقل الغاز الإسرائيلي الذي يقع شرق البحر المتوسط، ما يرمز إلى البعد الاستراتيجي للتحذيرات الإيرانية.
في تصعيد خطير ضمن سلسلة الهجمات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، أفادت وسائل الإعلام المحلية، أن كنيس "رافي نيا" في طهران قد دمر بالكامل، إثر غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم.
إسرائيل تقصف كنيسًا يهوديًا في إيران
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية مهر، أن الهجوم أدى إلى تدمير الكنيس اليهودي الواقع في شارع فريمان وسط العاصمة الإيرانية.
الكنيس اليهودي في طهران.. هدف عسكري
تعد هذه الضربة جزءًا من تصعيد أكبر في النزاع العسكري بين إسرائيل وإيران، الذي اتخذ بعدًا جديدًا من خلال استهداف مواقع دينية، إذ يعد الكنيس الذي دمر، واحدًا من الأماكن القليلة في إيران التي تتعبد فيها الجالية اليهودية الصغيرة التي تعيش في البلاد.
وتعد الديانة اليهودية، إحدى الديانات الرسمية في إيران، ويوجد في البلاد جالية يهودية صغيرة تعيش هناك.
مقتل 18 شخصًا في غارة جوية على محافظة البرز شمال إيران
وفي سياق التصعيد، أفادت مصادر إعلامية إيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن 18 شخصًا لقوا مصرعهم في غارة جوية استهدفت محافظة البرز شمال إيران، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
وقع الهجوم، في الساعات الأولى من صباح اليوم، ووصفت التقارير، الهجوم بأنه غارة مدمرة، استهدفت مناطق مدنية وأدت إلى وقوع العديد من الضحايا والدمار.

سقوط 9 قتلى و15 مصابًا جراء هجوم استهدف حي وائين
فيما ذكر مسؤول محلي في مدينة شهريار بإيران، بسقوط 9 قتلى و15 مصابًا جراء هجوم استهدف حي وائين السكني في المدينة، غرب طهران، نقلًا عن الجزيرة في نبأ عاجل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وصلت إلى طريق مسدود، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب، وسط تقديرات متزايدة بفشل التوصل إلى أي اتفاق.
ووفقًا لمسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية ووسطاء من الشرق الأوسط، فإن الفجوة بين الطرفين لا تزال عميقة، ما يجعل فرص التسوية شبه معدومة.