النائبة سحر صدقي: اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى «انتحار سياسي»
أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن تدنيس وزير الأمن القومي للاحتلال لباحات المسجد الأقصى المبارك يمثل "انتحاراً سياسياً" وعبثاً بفتيل صراع ديني لن ينجو منه أحد.
وشددت النائبة في بيان، على أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والإنساني تضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.
الحقائق التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى
أوضحت أن كامل مساحة المسجد الأقصى ملكية وعبادة خالصة للمسلمين وحدهم، مؤكدة أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على القدس الشرقية المحتلة.
وأشارت إلى أن محاولات فرض "أمر واقع" لتقسيم المسجد ولدت ميتة ولن يتقبلها الضمير العربي والإسلامي مهما بلغت التضحيات.
انتهاك حرية العبادة
عبّرت صدقي عن قلقها البالغ إزاء القيود المستمرة التي يفرضها الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن تقييد حرية العبادة يعد انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.
ضرورة احترام الوصاية الهاشمية
شددت النائبة على احترام الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم دخول المصلين، لضمان الحفاظ على قدسية المكان وصون الوضع القائم من أي محاولات للعبث به.
دعوة للمجتمع الدولي
طالبت سحر صدقي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الاستفزازات الإسرائيلية، محذرة من أن استمرار الانتهاكات يقوض فرص السلام ويدفع بالمنطقة نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

