“التعليم” تكشف حقيقة تحويل مدرسة الشهيد رامي الجنجيهي لمقر إداري|خاص
شهدت مدرسة الشهيد رامي محمد فؤاد الجنجيهي، التابعة لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور، عقب تداول أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نقل مقر الإدارة التعليمية إلى داخل حرم المدرسة، وما يتردد عن تحويلها إلى مجمع إداري.
أولياء الأمور: القرار يهدد أمن الطلاب ويقضي على البيئة التعليمية
وأصدر عدد من أولياء الأمور بيانًا عبّروا فيه عن رفضهم القاطع لأي قرار يتعلق بنقل مقر إدارة شرق مدينة نصر التعليمية إلى داخل المدرسة، مؤكدين أن هذا الإجراء حال صحته ستكون له تداعيات سلبية على العملية التعليمية.
وأوضح البيان أن المدرسة تمثل بيئة تربوية مغلقة مخصصة للطلاب والمعلمين، وأن فتحها أمام المراجعين والجمهور بشكل يومي قد يؤثر على خصوصية الطلاب ويعرضهم لمخاطر أمنية نتيجة الاختلاط بغير ذوي الصفة.
وأشار أولياء الأمور إلى أن مرافق المدرسة، مثل دورات المياه والفناء والبوابات، صُممت لاستيعاب أعداد الطلاب فقط، مؤكدين أن استخدامها ضمن مجمع إداري سيؤدي إلى ضغط شديد على الخدمات، بما يؤثر على حقوق الطلاب في بيئة تعليمية صحية.
تحذير من تحويل المدرسة إلى مقر إداري
كما حذروا من أن تحويل المدرسة إلى مقر إداري سيؤدي إلى فقدان هويتها التعليمية، ويحولها من ساحة تعليمية هادئة إلى بيئة مزدحمة، ما ينعكس سلبًا على الأنشطة الطلابية والعملية التربوية بشكل عام.
مخاوف من تغيير هوية المدرسة
وتضمن البيان أيضًا اعتراضًا على احتمالية استقطاع واجهة المدرسة أو مدخلها الرئيسي لصالح الإدارة التعليمية، معتبرين أن ذلك قد يطمس الهوية التعليمية للمؤسسة، ويؤثر على حركة دخول وخروج الطلاب.
وأكد أولياء الأمور في رسالتهم للمسؤولين أن “الانضباط داخل المدارس يجب أن يكون تربويًا، وليس إداريًا”، مشددين على أن المدرسة ليست فائضًا إداريًا بل مؤسسة تعليمية يجب الحفاظ على استقلالها.
تعليم القاهرة تحسم الجدل
من جانبها، تواصل موقع "إيجبتك" مع مديرية التربية والتعليم بالقاهرة للوقوف على حقيقة ما يتم تداوله، حيث نفت المديرية بشكل قاطع صحة هذه الأنباء.
وأكدت المديرية أنه لم يصدر أي قرار بشأن نقل الطلاب أو إخلاء مبنى المدرسة أو تحويله إلى مقر تابع لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، مشددة على أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وأضافت أن خطط وزارة التربية والتعليم تستهدف التوسع في توفير أماكن لاستيعاب الكثافات الطلابية داخل المدارس، وليس تقليصها أو استبدالها بمقار إدارية.
دعوات لوقف الشائعات
واختتمت المديرية تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة فيما يتعلق بمصير المؤسسات التعليمية، لما لذلك من تأثير مباشر على الطلاب وأولياء الأمور.

