أول رد من البلدة المسيحية التي قصفها جيش الاحتلال في لبنان
أصدرت بلدية عين سعادة اللبنانية التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي، بيانًا في ظل الظروف الأمنية الدقيقة التي تمر بها البلاد، مؤكدة التزامها بتعليمات وتوجيهات السلطات الأمنية المختصة، وحرصها على الحفاظ على الأمن والنظام العام ضمن نطاقها.
دعوة للتعاون والإبلاغ الفوري

ودعت البلدية جميع المواطنين إلى التعاون معها، من خلال الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشبوهة أو معلومات قد تساعد في أداء مهامها ومتابعة واجباتها بدقة تجاه البلدة.
متابعة الأضرار والإجراءات الميدانية
وأوضحت البلدية أن رئيسها والمهندس المختص قاما بالكشف على الأضرار الناتجة، حيث تم إعطاء التوجيهات اللازمة لفريق الأشغال للبدء بأعمال التدعيم ورفع الأنقاض على نفقة البلدية.
أرقام الطوارئ والتواصل على مدار الساعة
كما أعلنت البلدية عن جهوزية لجنة الطوارئ على مدار الساعة لتلقي الشكاوى والاتصالات المتعلقة بالوضع الأمني.
ضحايا في غارات إسرائيلية على مناطق لبنانية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 3 شهداء وعدد من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت تلال عين سعادة في جبل لبنان، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
خسائر بشرية في جنوب بيروت
وأضافت الوزارة أن غارة أخرى على منطقة الجناح في جنوب بيروت أسفرت عن 5 شهداء وإصابة 52 شخصًا، في حصيلة أولية للهجوم.
حصيلة متصاعدة منذ مارس
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي إلى 1461 شهيدًا و4430 مصابًا، ما يعكس تصاعدًا حادًا في وتيرة العمليات العسكرية.
وتعد عين سعادة بلدة لبنانية تقع في قضاء المتن بمحافظة جبل لبنان، وتُعرف بأنها منطقة ذات غالبية سكانية مسيحية، وتشهد البلدة، كغيرها من مناطق الجبل، تنوعاً ثقافياً ولكن طابعها الديموغرافي العام مسيحي، وشهدت مؤخراً توترات نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت شققاً سكنية فيها.
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أجروا اتصالات ومحادثات غير معلنة مع قادة محليين في جنوب لبنان، تناولت الأوضاع في المناطق التي تم إخلاؤها خلال التصعيد الأخير.
ضغوط على القرى بشأن النازحين
وبحسب تقرير الصحيفة، أبلغ المسؤولون الإسرائيليون بعض القيادات من الطائفتين المسيحية والدرزية بإمكانية بقائهم في تلك المناطق، في حين مارسوا ضغوطاً عليهم لطرد نازحين من الطائفة الشيعية كانوا قد لجأوا إلى قراهم عقب تدمير بلداتهم جراء الهجمات الإسرائيلية.
اتصالات موسعة مع قيادات محلية
وأشار التقرير إلى أن هذه الاتصالات شملت خلال الأسبوعين الماضيين، قادة ما لا يقل عن ثماني قرى في جنوب لبنان، حيث طُلب منهم إبعاد السكان الشيعة الذين استقبلوهم.
امتثال تحت وطأة المخاوف
ونقل التقرير عن مسؤولين وقيادات محلية من طوائف متعددة أن القرى المعنية استجابت لهذه الضغوط، خشية أن تتعرض مناطقها للاستهداف في حال عدم الامتثال.